شكا عدد من أهالي قرية «البصرة» التابعة لمركز «أم الراكة» جنوب منطقة مكة المكرمة، من عدم سفلتة وإنارة الطريق الوحيد المؤدي للقرية منذ سنوات طويلة.

وأكد الأهالي أنهم يتكبدون خسائر كبيرة لوعورة الطريق الترابي الذي يمر بين الوديان والجبال والصخور، مستغربين بشدة رفض فرع وزارة النقل بالمنطقة تحمل مسؤولية سفلتة، وتوسعة وإنارة الطريق؛ لوعورته وضيق مساحته -على حد زعمهم- مما جعلهم يتحملون تكاليف صيانة الطريق الذي يمتد على مسافة عشرة كيلومترات، ويربط قريتهم بوادي ضيم وطريق الصهوة على بعد 10 كيلومترات، ووصل مشروع الإسفلت إلى الوادي لكنه تعثر ولم يصل إلى القرية رغم قرب المسافة بينهما.

توقف العمل

وأضافوا كانت إحدى الشركات حضرت الموقع قبل عدة سنوات وعملت على فتح جزء من الطريق لكنها توقفت فجأة عن العمل وسحبت جميع معداتها، مما أجبر أهالي القرية على تحمل تكاليف إصلاحه على نفقتهم الخاصة لحاجتهم إليه، وأصبح الطريق ترابياً فقط بدون إسفلت وإنارة، وعندما يتأثر بالسيول والأمطار يعيدون فتحه من جديد على نفقتهم الخاصة.

محفوف بالمخاطر

وأوضحوا أن الطريق محفوف بالمخاطر، خاصة عند حلول المساء، لأنه يشمل بعض المنعطفات الخطرة لذلك من الضروري العمل على إزالتها مع أهمية سفلتة الطريق بالكامل وإنارته، لضمان سلامة اهالي القرية من الحوادث.

وأضافوا أن الدولة لم تقصر مع أي مواطن فأخذت على عاتقها خدمته، ولكن سوء الطريق منعنا من التحرك بشكل مريح وحرمنا من جميع الخدمات المهمة، وكان سبب هجرة بعض أبناء القرية إلى مناطق بعيدة.



مصدر مسؤول: حسب الخطة التشغيلية.. والتواصل متاح

من جهته، قال مصدر مسؤول لـ«المدينة»: إن الوزارة حريصة على تنفيذ أعمالها ومشروعاتها بأعلى معايير السلامة والجودة وفق الخطة التشغيلية لديها.

وأكد أن القنوات متاحة لكافة المواطنين للتواصل مع الوزارة خاصة فيما يتعلق بالخدمات الحيوية كإنشاء وسفلتة وإنارة الطرق التي تدخل في نطاق الوزارة.

وأضاف: إن الوزارة تولي صيانة الطرق اهتمامًا كبيرًا لإيمانها العميق بأن الحفاظ على أداء الطرق لا يقل أهمية عن إنشائها من جديد وذلك لضمان سلامة مستخدميها.