بك يا خادم الحرمين الشريفين تزهو المملكة ويزهو الوطن الأجمل، وفي كل يوم تنهمر فتائل الحب والعطاء لروح وحنكة الشباب وتبدو ملامح السعودية الجديدة في إنجازاتها، وكما قيل قصة النجاح تبدأ برؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وقد جسَّد هذه الرؤية في نهجه السياسي وجميع المجالات داخلياً وخارجياً، وكانت مآثر سموه تذكِّر بنفسها إنجازاً وعطاء قلَّ مثيله، والوطن ينهل من معين واحد، وكل هذه الإنجازات تتحقق، كل الحب لهذا الوطن.

***

يقول وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان: «تقف الثقافة السعودية على أرض صلبة، فلدينا مبدعون سعوديون في شتى المجالات، نقف اليوم على أرض غنية بالصناعة الإبداعية في الحقول الثقافية المتنوعة، وطاقات بشرية مبشرة تجاوز إبداعها حدود بلادنا ليصل إلى العالم. سنعمل في الوزارة بنهج تشاركي مع المبدع السعودي، رأسمال الثقافة، وسنذهب بعيداً لخلق بيئة تدعم الإبداع وتساهم في نموه، وسنفتح نوافذ جديدة للطاقة الإبداعية عند السعوديين، وستظل الثقافة السعودية نخلة سامقة في عالمنا، لدينا تراث غني وتقاليد عريقة، لدينا مبدعون من مجالات متنوعة فاز العديد منهم بجوائز عالمية، وتمت استضافة أعمالهم في محافل دولية مختلفة».. انتهى

حقيقة لا أستطيع الإبحار في كل تفاصيل منجزات وزارة الثقافة خلال عملها والتي لها كثير من الريادة محلياً وإقليمياً وعالمياً ولكن بكل شفافية نفخر بها في هذا الوطن.

***

تعتبر التوعية خط الدفاع الأول للوقاية والحماية من جميع السلوكيات والعادات السلبية والأمراض حمانا الله عز وجل منها ولاشك أن التوعية تحقق الفائدة منها إذا كانت توعية مخططاً لها بشكل علمي مدروس بعيداً عن الاجتهادات الفردية والتي تسقط مفهوم التوعية الشامل الذي يحتاجه المجتمع لمواجهة مخاطر هذه السلوكيات والأمراض. وتلعب التوعية دوراً مهماً في الحد من المخاطر وهناك اعتقاد خاطئ بأن التوعية تتمثلها القطاعات الحكومية فقط، وهذا اعتقاد ليس له أساس من الصحة، فالتوعية مطلوبة من كل من لديه خبرة ومعرفة.

***

رسالة:

يقول حسان بن ثابت في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام:

أَغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتِمٌ

مِنْ اللهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ وَيَشْهَدُ

وَضَمَّ الإِلَهُ اِسْمَ النَّبِيِّ إِلَى اِسْمِهِ

إِذَا قَالَ فِي الخَمْسَ المُؤَذِّنُ أَشْهَدَ

وَشَقّ لَهُ مِنْ اِسْمِهِ لِيُجِلَّهُ

فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُ

نبي أتانا بعد يأسٍ وفترةٍ

من الرسل والأوثان في الأرض تعبد

فأمسى سراجاً مستنيراً وهادياً

يلوحُ كما لاح الصقيلُ المهنَّدُ