أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، على أهمية تأسيس لجان متخصصة لتذليل المعوقات بمختلف القطاعات، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل كمنظومة متكاملة لخدمة المستثمر الصناعي. وأشار إلى أن منطقة جازان تمتلك مزايا نسبية في مختلف القطاعات تجعلها قادرة على استيعاب كثير من الاستثمارات وفق أهداف الرؤية التي تسعى للتنوع الاقتصادي.

وعدّ خلال لقائه بعدد من رجال الأعمال والصناعيين بالمنطقة بمسرح الغرفة التجارية أمس الاول، منطقة جازان بالواعدة لقدرتها على احتضان عدد كبير من المبادرات والفرص الاستثمارية، مؤكدًا أنها ستحظى بنصيبٍ ضمن الإستراتيجية الوطنية الصناعية وسيتم العمل بالتعاون مع إمارة منطقة جازان ورجال الأعمال لتحويل تلك الفرص إلى واقع.

وأضاف الخريف أن وزارة الصناعة تعمل كمنظومة متكاملة لخدمة المستثمر الصناعي من خلال رسم الإستراتيجيات وتنفيذها والتغلب على التحديات بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة.

وأكد أن المستثمر الصناعي شريك أساسي للنجاح، لافتًا الانتباه إلى توجه الوزارة في التعامل مع القطاع الخاص عبر مستويين، الأول يختص بالتحديات على مستوى كل منطقة، والثاني على مستوى القطاعات، مشددًا على ضرورة إيجاد لجان متخصصة لوضع حلول تلامس احتياجات تلك القطاعات.

بدوره، استعرض رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس عبدالله بن إبراهيم السعدان، إمكانات مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية كواحدة من المدن الاقتصادية المتميزة في مجال صناعة البتروكيماويات والصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة.

فيما أكد نائب معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل أن الوزارة تعمل على تحفيز الفرص الاستثمارية في المنطقة، وتذليل التحديات التي تواجه المستثمرين، مشدداً على أن القطاع الخاص شريك مهم في العمل على تنمية بعض الصناعات التي تتميز بها المنطقة.