تترقب الجماهير قرارات لجنة الانضباط والأخلاق في اتحاد كرة القدم، في قضية حسين عبدالغني المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي النصر، والبرازيلي سيبا محترف نادي الشباب، والتي تدخل فيها بعض مسؤولي نادي الشباب.

وكانت الأزمة قد نشبت بين عبدالغني وسيبا، على هامش مباراة النصر والشباب يوم السبت الماضي، ضمن الجولة الـ18 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، والتي انتهت شبابية برباعية نظيفة.

ووفقًا لمعلومات «المدينة» فإنه ستكون هناك قرارات صارمة على أي شخص تتأكد إدانته في هذه الأحداث، وسوف تصل إلى أعلى عقوبة منصوص عليها في لائحة الانضباط، حسب ما يثبت عليه من اتهام.

وتتابع وزارة الرياضة سير التحقيقات عن كثب، نظرًا لحساسية القضية، وكانت لجنة الانضباط طلب تقارير عاجلة من عدة جهات «بشأن الأحداث، فضلاً عن التقرير الذي رفع من قبل مراقب المباراة والمكلف من قبل رابطة دوري المحترفين.

وشهدت الساعات الماضية تراشق بالبيانات بين النايين، كل واحد يحمل الآخر مسؤولية ماحدث، ويطالب بتوقيع أكبر عقوبة على الآخر.

فقد أصدر نادي الشباب بيانًا اتهم فيه «أحد إداريي نادي النصر «بتوجيه عبارات عنصرية تجاه لاعب الفريق «سيبا»، مشيرًا إلى أن اللاعب «تقدم بشكوى لإدارة النادي» وأنها بدورها «تقدمت بشكوى رسمية للجهات المختصة للنظر بهذه الحادثة».

في الوقت نفسه أصدر نادي النصر بيانًا نفى فيه الاتهامات الموجهة من قبل نادي الشباب، مؤكدًا أنه «تقدم بشكوى للجنة الانضباط» مطالبًا إياها بالتدخل بعد «الأحداث المخجلة والتي ظهرت في المباراة، والألفاظ المسيئة والاتهامات الباطلة تجاه المدير التنفيذي لكرة القدم حسين عبدالغني».

تجدر الإشارة إلى أن المركز الإعلامي بنادي الشباب، قد بث مقطعًا مصورًا للبرازيلي سيبا عبر الحساب الرسمي للنادي على تويتر، يتحدث فيه عن الأزمة، ويلوح بالتوجه للفيفا، لكن تم حذف المقطع في وقت لاحق.