أكدت إيران الاثنين على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية ثبات موقفها الرافض لحيازة الأسلحة النووية بناء على فتوى للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية تحرّم استخدامها، وذلك في أعقاب تصريحات وزارية مثيرة للجدل، وقال المتحدث سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي في طهران: «موقف إيران لم يتبدل، نشاطات إيران النووية لطالما كانت سلمية، وستبقى سلمية»، وأضاف زاده على أن «فتوى المرشد» التي تحظر أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية لا تزال صالحة.

وأتت تصريحات خطيب زاده ردًا على سؤال بشأن ما أدلى به وزير الاستخبارات محمود علوي بشأن ضرورة عدم تحميل إيران المسؤولية بحال تم «دفعها» لتغيير سياستها في المجال النووي. وفيما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس أن هذه التصريحات «مثيرة جدًا للقلق»، رأى محللون خارج إيران أن تصريحات الوزير قد تندرج ضمن محاولة لزيادة الضغوط في التجاذب القائم بين طهران وواشنطن بشأن الاتفاق النووي.