نددت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بالهجوم الصاروخي الذي تعرض له مطار أربيل، الذي وقع الاثنين في منطقة كردستان العراق، وأسفر كما أفادت التقارير عن مقتل متعاقد مدني وإصابة عدد آخر بجروح، بينهم جندي أمريكي، والعديد من المتعاقدين الأمريكيين. ودعت في بيان أمس الثلاثاء إلى ضرورة ضبط النفس والتعاون الوثيق بين بغداد وأربيل لتقديم الجناة إلى العدالة. كما دعت إلى حماية العراق من التناحرات الخارجية.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة «غاضبة» بسبب الهجوم الصاروخي. وأضاف في بيان «تواصلت مع رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني لمناقشة الواقعة والتعهد بدعمنا لجميع الجهود المبذولة للتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها». وأدان السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيكي بشدة الهجوم، داعيًا لمحاسبة المسؤولين عنه. وكان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي، أعلن فجر الثلاثاء مقتل مقاول أجنبي مدني وإصابة 5 مدنيين وجندي أمريكي في الهجوم الصاروخي على أربيل. وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم سرايا أولياء الدم مسؤوليتها عن الهجوم على القاعدة قائلة إنها استهدفت «الاحتلال الأمريكي» في العراق. ولم تقدم ما يدل على ادعائها.

وأفادت تقارير إعلامية الثلاثاء، بأن أمن كردستان عثر على الشاحنات التي استخدمت في إطلاق الصواريخ، مشيرًا إلى العثور على 4 صواريخ كاتيوشا لم تنطلق باتجاه أربيل. ودعا رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى أخذ مخاطر الهجوم الصاروخي على أربيل بجدية. كما دعا إلى العمل على إنهاء التهديدات على شعب كردستان من خلال «حث الحكومة العراقية على تطبيق الدستور العراقي».