* نحن شعب لا نستلهم رؤانا إلا من الله، دون اللجوء في ذلك لأحد، ولا نستخرج كنوزنا الثمينة من خارج حدود أرض بلادنا الغنية والمعطاءة بما يغنينا عن ما سواها..

* قبل أيام أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير -يحفظه الله- مبادرة جديدة هي الأولى من نوعها عالمياً وتتمثل في الرؤية والتصميم لمشروع (كورال بلوم) الذي ستحتويه جزيرة (شريرة) البوابة الرئيسة لمشروع البحر الأحمر، والتي ستضم في جنباتها (11) منتجعاً وفندقاً يتولى تشغيلها عدد من أشهر علامات الضيافة العالمية.

* وهكذا يواصل ولي العهد مساعيه الخيِّرة ورؤاه الثاقبة التي أسهمت وتسهم إسهاماً فاعلاً في ازدهار البلاد ونموها على كافة الأصعدة.. وما مشروع جزيرة (شريرة) الجديد، إلا واحدة من هذه الرؤى الرائدة في عالم التطوير والازدهار سياحة واقتصاداً ونهضة.

* وستكون هذه الجزيرة بعد تحديثها مقصداً جاذباً للاستثمار الداخلي والخارجي، ومعلماً ومركزاً تجارياً وسياحياً يؤمه معظم سكان العالم على مختلف طبقاتهم ومستوياتهم لجمال موقعه أرضاً وبحراً وتنسيقاً.

* وستظل بلادنا حكومة وشعباً تستمتع برؤى ومبادرات سمو ولي العهد ضمن سلسلة ازدهار البلاد التي لا تتوقف، والتي استطاع سموه الكريم أن يستخرج ويستثمر بعض ما تحتويه أرض بلادنا من كنوز مغمورة برية وبحرية، وأن يحولها بتوفيق الله إلى ما فيه نفع البلاد وسعادة شعبها وتقدمها في شتى مجالات الحياة، ويثبت للعالم أننا أمة فاعلة بناءة لا تعتمد إلا على الله ثم على نفسها دون غيرها.

* وسيظل هذا ديدن قيادتنا الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين قائد مسيرتنا الموفقة، وولي عهده صاحب الرؤى الرائدة في تحقيق تطلعات وآمال البلاد لما فيه خيرها وسعادة شعبها دنيا وآخرة.. وتبني للحاضر والمستقبل صروحاً شامخة يُشار إليها بالمثالية على مستوى العالم وفق استراتيجية مُحكمة ومدروسة لا يشوبها تقهقر أو ضعف أو نكوص شعارها دوماً (إلى الأمام على الدوام).

نبض الختام..

نبني كما كانت

أوائلنا

تبني ونفعل مثلما فعلوا