احتجزت أمانة الطائف 3 شاحنات كبيرة بعد أن ضبطتها عدة مرات وهي تقوم بمخالفة الأنظمة والتعليمات في التلخص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة وغير المعالجة (أمبولات- فوارغ تحليلات المختبرات تحتوي على دماء-مغذيات وريدية - أدوية طبية - أنابيب تغذية - أغطية أسرة ملطخة بالدماء - قفازات - كمامات - لباس شفاف صحي).

وثبت تعمد الشركة الدخول إلى المردم العام خارج الأوقات المعتمدة لها بالإضافة إلى عدم مرافقة الناقلة من قبل ممثل الشؤون الصحية ودون أن يتم الالتزام نهائيا بإحضار وتسليم النموذج المعتمد من قبل اللجنة.

وقامت الأمانة بمخاطبة المحافظة -ووزارة البيئة والمياه والزراعة باتخاذ اللازم حيال هذه المخالفات بعد تكرارها من أحد المستشفيات أكثر من 25 مرة، إضافة إلى قيام المستشفى المعني بالتعاقد مع مؤسسة مقاولات عامة لنقل النفايات الطبية في مخالفة واضحة للأنظمة والتعليمات.

وأكدت الأمانة أن الأمر يستوجب اتخاذ كل الإجراءات الوقائية التي تكفل حماية المجتمع وتدرأ الخطر عنه وعدم التهاون في ذلك.

ولفتت أن احتجاز الناقلات من قبل الأمانة يأتي ضمن صلاحياتها حسب ما ورد بالنظام العام للبينة والتي خولت للجهة المشرفة على موقع المخالفة التدرج في العقوبات ولها الرفع بمصادرة الآليات والمعدات المستخدمة في المخالفات ..وعلمت «المدينة» أنه ستتم المطالبة بمصادرة الشاحنات المحتجزة نظرا لتعدد المخالفات، إضافة إلى المطالبة بعقوبات مليونية وفقا للأنظمة والتعليمات التي تتيح تطبيق عقوبات تجاه الجهات التي تخالف نظام البيئة.

واستطاعت أمانة الطائف من خلال رقابتها القوية من كشف تلاعب الشاحنات ورصد المخالفات بشكل دقيق ،

واتخاذ مايلزم حيالها بالتعاون مع فرع وزارة البيئة، في ظل الأنظمة المشددة التي تكفل حماية المجتمع من أضرار النفايات الطبية.

وكان محافظ الطائف سعد الميموني قد شدد على عدم التهاون في هذا الأمر وشكل لجنة لمتابعة هذا الأمر وعدم التساهل في الموضوع نهائيا لخطورته على الصحة العامة.

تجدر الإشارة إلى أن موضوع النفايات الطبية انطلق من أشهر طويلة، وكانت بداية الشرارة رصد أكثر من 3000 طن من النفايات الطبية أدخلت إلى المردم بشكل مخالف فيما تم بعد ذلك الكشف عن مخالفات جسيمة ومتنوعة وإسناد نقل النفايات من قبل القطاعات الصحية إلى شركات ومؤسسات مقاولات، إضافة إلى مخالفات في منطقة المعالجة التي تم إيقافها مؤخرا، وبالرغم من تشكيل اللجان إلا أن الخلل استمر من قبل المنشآت الصحية.

​صمت ثلاثي منذ أشهر

برغم أهمية الموضوع إلا أن الجهات الثلاث (الأمانة-الصحة-البيئة) فضلت الصمت طيلة الأشهر الماضية ،واكتفت بعض الجهات في التواصل مع الصحيفة لمعرفة مصادرها فقط . دون العمل على محاولة تصحيح الخلل المستمر من شهر ذي القعدة الماضي 1441 بعد أن منعت الأمانة وقتها الشاحنات من الدخول إلى مرمى النفايات لاكتشاف التلاعب بدمج النفايات الطبية مع النفايات العادية.

عقوبة المخالفات حسب نظام البيئة الجديد

حدد نظام البيئة العقوبات الخاصة بالتخلص من النفايات الخطرة في الأوساط البيئية، حيث تشتمل العقوبات المتدرجة بداية من 100 ألف ريال ولا تتجاوز 20 مليون ريال والحكم بمصادرة المضبوطات والوسيلة المستخدمة، وتضمين القرار الصادر بالعقوبة النص على نشر ملخصه على نفقة المخالف في صحيفة محلية تصدر في مكان إقامته أو نشره في أي وسيلة أخرى على أن يكون الحكم مكتسب القطعية.