بعد الغموض الذي أحاط مسألة تبادل الأسرى بين النظام السوري وإسرائيل، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان صباح أمس الجمعة، أن العمل جار على إعادة امرأة إسرائيلية بمساعدة روسية بعد عبورها الحدود إلى سوريا، وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الخميس أنه أعاد عبر خط الهدنة في الجولان، راعيين سوريين كانا قد اعتقلا في عملية أمنية، في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن عودتهما جزء من تبادل سجناء.

أما بشأن المرأة التي كانت عبرت إلى الأراضي السورية عبر الجولان، فلم تُنشر تفاصيل كاملة بشأن هويتها أو دوافعها، وسط تكهنات بامكانية وجود دوافع «عاطفية» بينما، قال نتنياهو في بيانه إنها عبرت الحدود «قبل بضعة أيام» و»احتجزها السوريون»، ووجه الشكر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حليف دمشق، لمساعدته في إعادتها.