نشر حساب أخبار السعودية على حسابه في «تويتر» هذا الخبر «الموارد البشرية: سيتم قريباً توطين مهن التعليم والمحاماة»، وهو خبر مفرح حيث توطين المهن كلها هو هدف وطني وتوظيف أبنائنا وبناتنا هو الهم الأول الذي نريده أن يكون في كل مؤسساتنا الوطنية أيا كانت، خاصةً أو حكومية، لاسيما وأن لدينا أجيالاً من الخريجين من الجنسين علَّمتهم الدولة وأنفقت عليهم المليارات ليس للقعود في البيوت بل للعمل فوق أرضهم، وهذا حقهم، وللعلم أقول إن وزارة الموارد البشرية تعمل جاهدة من أجل حلحلة ملف البطالة، وإن معالي وزير الموارد البشرية يتواصل مع كتَّاب الرأي دائماً وإنه سوف يجتمع في الغد مع «45» كاتباً من كتَّاب الرأي بينهم أنا ومن الساعة السادسة والربع مساءً وحتى الساعة السابعة والنصف، بمعنى أنه سوف يمكث معنا لمدة «75» دقيقة، وهو وقت ثمين، ولأن نصيبي من اللقاء سوف لن يتجاوز دقيقة ونصف!!، قررت أن أسبق الزملاء لأقول لمعاليه: إن توطين الوظائف في المستشفيات هو أمر في غاية الأهمية وضرورة لابد أن تفرضها وزارة الموارد البشرية ووزارة الصحة على كل المستشفيات وتتابعها وخاصة المهن الصحية كأخصائي العلاج الطبيعي والتمريض والأشعة والمختبرات و.. وإلخ...!!.

ذلك لأن بناتنا وأبناءنا تخرجوا وتعبوا وتعذبوا وسهروا وكابدوا ليس لمراقبة غيرهم بحرقة وهم يعملون في بلدهم بل ليعملوا هم، وبإمكان وزارة الموارد البشرية متابعة الأعداد الكبيرة جداً من العاملين والعاملات المقيمين في القطاع الصحي!!، والسؤال هو: لماذا (لا) يتم إحلال مواطنين مكانهم؟!، طالما أن لدينا قوى عاملة سعودية مؤهلة ومدربة للقيام بذلك والحمد لله أن بناتنا قادرات وأبناءنا كذلك، وأظنه من العدل إحلالهم مع خالص الشكر والتقدير لكل الذين قدموا إلى بلدنا وعملوا معنا بحب.

(خاتمة الهمزة).. توطين المهن الصحية وغيرها لم يعد حديثاً عادياً بل أصبح ضرراً وضرورة!!، وثقتي مطلقة في أن وزارة الموارد البشرية ووزارة الصحة سوف تمضيان تجاه تحقيق ذلك عاجلاً.. وهي خاتمتي ودمتم.