كشفت « استرولاب « أول حاضنة أعمال دولية معتمدة في المملكة، عن دخول 44 شركة أجنبية السوق السعودي في العام الماضي بزيادة 54% عن عام 2019 وذلك على الرغم من تداعيات أزمة كورونا. وتوقعت الحاضنة التي تمتلك مكاتب لها في دبي وأبوظبي والرياض وجدة، حصول 110 شركات أجنبية على تراخيص للعمل بالسوق السعودي خلال العام الحالي، مشيرة إلى مساعدتها 100 شركة أخرى في الدخول إلى السوق منذ بداية عملها في 2018. وشهدت الفترة الأخيرة رغبة العديد من الشركات الأجنبية في دخول السوق في ظل التسهيلات المقدمة على صعيد المشاريع والبنية التحتية التنظيمية لقطاع الأعمال وارتفاع نسبة التملك إلى 100% خاصة في قطاعي التجارة والتجزئة، يأتي ذلك في ظل التطورات المعلنة مؤخرا بوقف التعاقد مع الشركات العالمية التي ليس لها مقار إقليمية في الرياض ابتداء من 2024 وذلك بهدف إنعاش الاقتصاد وزيادة التوطين ومعدلات التشغيل ورفع جاذبية السوق السعودي بالخارج. ونشر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية مؤخرًا تقريرًا يتتبع الأداء الإيجابي للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة، ووفقا لنتائج الدراسة، زادت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 7 % بين عامي 2018 و 2019، لتصل إلى 4.6 مليار دولار، وأظهرت البيانات الأولية أن التدفقات في النصف الأول من العام الماضي ارتفعت بنسبة 12 % لتصل إلى 2.6 مليار دولار.

كما تقدمت المملكة 30 مرتبة في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2020 الصادر عن البنك الدولي. واحتلت المرتبة 62 وكانت الأكثر تحسنًا من بين جميع الاقتصادات البالغ عددها 190. ويتيح التنظيم الجديد للشركات الأجنبية التقدم على المنافسات الحكومية التى كانت مقصورة على الشركات السعودية مما يسهم في رفع كفاءة الأداء ورفع نسبة المحتوى المحلي.