لم تهتم هذه القطة بنفير السيارات ولا بالماره او بتعريض حياتها للخطر وهي تقف وسط شارع الصحافة بمدينة جدة، فجر اليوم، بعد فراق شريك/ة حياتها وبقيت بجانبها وكأنها تقول كيف تطيب الحياة لي من بعدك؟