شيعت بورما شابة تبلغ من العمر عشرين عامًا هي أول ضحية للقمع العسكري وأصبحت رمزًا للمقاومة المناهضة للمجموعة الانقلابية، غداة أعمال عنف سقط فيها قتيلان وكانت الأكثر دموية منذ الانقلاب. وبعد نحو ثلاثة أسابيع من الانقلاب الذي وقع في الأول من فبراير، لم تضعف التعبئة المطالبة بالديموقراطية، في المدن الكبرى وكذلك القرى النائية في البلاد.

ويتظاهر آلاف البورميين الأحد بالقرب من الحرم الجامعي الرئيس في رانغون العاصمة الاقتصادية بينما تجمع محتجون في مدينة ماندالاي التي شهدت أقسى حملة قمع منذ الانقلاب.