أكدت القيادة المركزية الوسطى في الجيش الأميركي، اليوم الاثنين، استعدادها لأي تطورات مع إيران. وقال الجنرال كينث ماكنزي: "استعداداتنا الصارمة لأي تطورات مع إيران قائمة"، مشدداً على ضرورة "احتواء صواريخ إيران الباليستية التي تمثل مصدر قلق".

واعتبر ماكنزي أن "توحد واشنطن وأوروبا تجاه إيران يمثل مصدر قوة في إطار أي حل"، مضيفاً أن "الجهود الدبلوماسية ضرورية مع إيران بالتوازي مع الاستعداد العسكري".

وفي سياق آخر، أكد الجنرال ماكنزي أن "لا مصلحة لإيران في إنهاء الحرب باليمن". وشدد على أن "على الحوثيين اختيار التفاوض" لحل الأزمة في اليمن.

يأتي هذا بينما تسعى الإدارة الأميركية للعودة إلى المفاوضات النووية مع إيران، بعد انهيار الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في عهد الرئيس دونالد ترمب.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد أكدت في وقت سابق من هذا الشهر امتلاكها "قوات في الشرق الأوسط قادرة على مواجهة التهديدات الإيرانية".

وكان ماكينزي قد زار إسرائيل في نهاية يناير الماضي لبحث التهديد الإيراني، والتقى رئيس الموساد الإسرائيلي، حيث ناقش معه الملفين السوري والإيراني، بما في ذلك أنشطة طهران العسكرية في المنطقة، وقضية العودة الأميركية المحتملة للاتفاق النووي مع إيران.

كما رأى ماكنزي في وقت سابق أن "إيران رعت الإرهاب على مدى 40 عاما، وقامت بتصرفات سيئة ليس فقط في المنطقة بل على مستوى العالم".

وقال الجنرال ماكنزي في لقاء مع معهد الشرق الأوسط، إن "إيران تستعمل العراق كساحة معركة ضد الولايات المتحدة"، واعتبر أن "إيران مصدر أساسي للاضطراب في سوريا واليمن".

وأوضح أن "الحضور الأميركي في المنطقة يردع إيران، وأن القدرات العسكرية الأميركية موجودة للدفاع عن المصالح الأميركية والشركاء والأصدقاء"، مضيفا أن "إيران تفهم هذه الرسالة".