يتوقع أن تتجاوز الولايات المتحدة الاثنين عتبة نصف مليون وفاة بفيروس كورونا في وقت تشكل وتيرة حملات التلقيح بارقة أمل، كما في إنجلترا حيث يقدم رئيس الوزراء بوريس جونسون خطة تخفيف «تدريجي» للإغلاق.

وبعد عام من إعلان أول وفاة جراء كوفيد-19 في الولايات المتحدة في 29 فبراير 2020، ستتجاوز البلاد تجاوز عتبة 500 ألف وفاة بالمرض، مع تسجيل 498,879 وفاة الاثنين عند الساعة 01,30 ت غ، بحسب جامعة جونز هوبكنز المرجعية.

على الصعيد العالمي، أودى الوباء بحياة 2,46 مليون شخص على الأقلّ منذ ديسمبر، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس الأحد، و بدأت انكلترا ترى نهاية النفق: إذ إنه بات بالإمكان ملاحظة آثار «الإغلاق» وحملة التلقيح التي تُجرى على قدم وساق، مع انخفاض أعداد الإصابات وحالات الاستشفاء والوفيات.

وعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس أمام البرلمان خطة تخفيف الإغلاق التي يريدها «حذرة» و»تدريجية»، بهدف «عدم إهدار التقدم» المحرز و»التضحيات»، وقد يُحدّد موعد إعادة فتح المدارس اعتبارًا من الثامن من مارس.

في المملكة المتحدة، وهي إحدى أكثر الدول الأوروبية تضررًا من الوباء، تقرر كل مقاطعة من بين المقاطعات الأربع في البلاد، استراتيجيتها في مجال تخفيف الإغلاق، في اسكتلندا وويلز، ستُعيد المدارس فتح أبوابها تدريجاً اعتباراً من الاثنين، بدءاً من الصفوف الابتدائية. وفي ألمانيا قال وزير الصحة ينس سبان: «نلاحظ أن الأعداد ترتفع من جديد، إنه أمر مزعج ويفرض حالة من انعدام اليقين، بالتالي، يجب أن نبقى حذرين وإجراء الفحوص والتلقيح».

وفي إيطاليا، ثمة مخاوف من النسخ المتحوّرة من الفيروس والتجمعات في عطلة نهاية الأسبوع التي شجّعها الطقس المشمس. وفي أستراليا تم اطلاق حملة التلقيح ولديها حوالى 60 ألف جرعة جاهزة هذا الأسبوع لتطعيم الطواقم الطبية وعناصر الشرطة والموظفين في فنادق الحجر الصحي والقاطنين في دور العجزة، إلا أن إطلاق الحملة جاء في سياق تظاهرات مناهضة للقاحات في بعض المدن الكبيرة.