‏في الوقت الذي انطلقت فيه حملات التحصين ضد فيروس كورونا باستخدام اللقاحات ، أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أن الأمانات والبلديات تواصل حملاتها الرقابية وجولاتها التفتيشية الميدانية في المنشآت والمجمعات التجارية؛ للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية والتقيد بالإجراءات الوقائية والاحترازية، والإسهام في توعية المجتمع بضرورة التباعد الاجتماعي والالتزام بتطبيق التعليمات والتوجيهات الصادرة من الوزارة.

هذا وبدأت «صحة الرياض» أمس الاول استقبال المستفيدين في مركز لقاحات كورونا بالمركز الحضاري في لجنة التنمية الاجتماعية بمركز اليمامة في محافظة الخرج,

للمسجلين عبر تطبيق «صحتي» لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح، حيث جرى تجهيز المركز بعد اعتماده من الوزارة.

ويتكون مركز التطعيم من الاستقبال في محطة الوصول، و فرز بصري للمستفيدين، ومنطقة انتظار خارجية، وخمس مناطق تسجيل ومسارات للدخول والخروج، ومنطقة انتظار ما قبل التطعيم، و 12 عيادة تطعيم، و 10 مناطق انتظار بعد التطعيم، إضافةً إلى مختبر، وغرفة للطوارئ، ومنطقة حفظ وتحضير اللقاح بطاقة استيعابية تصل إلى 1500 مستفيد من الخدمة.

وفي الإطار نفسه جددت وزارة الصحة دعواتها للجميع بسرعة التسجيل للحصول على اللقاح حفاظاً على صحتهم وسلامتهم وحمايةً لهم - بإذن الله - من الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

وفي تبوك يواصل مركز لقاحات كورونا استقباله للمواطنين والمقيمين المسجلين عبر تطبيق «صحتي» لإعطائهم لقاح كوفيد - 19 بما يتماشى مع التدابير الاحترازية والوقائية.

وأوضح مدير الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور غرم الله الغامدي أن المركز جُهِّزَ بجميع الخدمات الأساسية، وبتصميم يسمح باستقبال أعداد كبيرة من المستفيدين بطريقة منظمة، ويعمل به نخبة من الكوادر والأطقم الطبية المتخصصة.

و افتتحت صحة القريات اليوم,

مركز لقاحات «كورونا»، لبدء حملة التطعيم وإعطاء المستفيدين أول جرعة من اللقاح.

وأوضحت أن مركز اللقاحات يعدّ الأول بالمحافظة الذي أقيم بمركز صحي المزارع، بعد أن جرت تهيئته وتوفير جميع الخدمات اللازمة فيه، حيث روعي في التصميم ليستقبل أعدادا كبيرة، وفق آلية عمل منظمة من خلال تجهيز مناطق للاستقبال .

على نفس الصعيد اوضحت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أن الفرق الرقابية نفذت (16403) جولات رقابية، نتج عنها رصد (826) مخالفةً، تنوعت بين السماح بدخول غير الملتزمين بالإجراءات الوقائية وعدم توفر المعقمات والمطهرات، إلى جانب عدم قياس الحرارة للموظفين والعملاء وعدم تطهير العربات.