وجه محافظ الطائف سعد بن مقبل الميموني برقية عاجلة للجهات ذات العلاقة مستفسرا عن أسباب استمرار أزمة «النفايات الطبية» بعد أن نشرت «المدينة» خلال الأشهر الماضية.

وطلب المحافظ سرعة الإفادة عن المسببات والعوائق.. تجدر الإشارة إلى أن أزمة النفايات تكشفت منذ شهر ذي القعدة الماضي بعد أن تم رصد عشرات الشاحنات العادية التي تحمل كميات كبيرة من «النفايات الطبية» قدرت بحوالي 3000 طن، وبالرغم من محاولات الأمانة في الحد من هذه المخالفات، إلا أن الجهات المتعاقدة مع الجهات الصحية، استمرت في مخالفات ها، والتحايل من خلال التعاقد مع مؤسسات مقاولات عامة بهدف تمرير النفايات الطبية عبر هذه الشاحنات، كأنها نفايات عادية.

وسارعت المحافظة إلى عقد العديد من الاجتماعات خلال الأشهر الماضية بهدف الوصول إلى حل إلا أن كل المحاولات لم تنجح، حيث استمرت المخالفات بشكل متزايد بالرغم من تطبيق الغرامات من قبل الأمانة على الجهات المخالفة، باعتبار أن النفايات الطبية تشكل خطرا على المجتمع. كما كشفت لجان عن وجود ملاحظات جسيمة في مواقع مختلفة، واعتراف من الشؤون الصحية بوجود خلط في النفايات الطبية.

وكانت أمانة الطائف قد أشارت إلى أنه لابد من حلول تشمل تفعيل عمل لجنة البرنامج الآمن للتخلص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة والتي يقع على عاتقها تنفيذ الفرز من المصدر، وإلزام الشركات المتعاقد معها لنقل ومعالجة والتخلص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة بتوفير العمالة المهارة، وتخصيص موقع داخل المردم العام للتخلص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة المعالجة مع وضع ضوابط بيئية تتناسب مع هذا الشأن، والعمل على تحديث أسطول النقل الخاص بنقل نفايات الرعاية الصحية الخطرة وبما يتوافق مع الاشتراطات الخاصة بذلك، وتشديد المراقبة على عمل شركات التخلص من النفايات البلدية الصلبة من المنشئات الصحية.

أما الشؤون الصحية فقد أقرت وجود خلط بالنفايات الطبية الخطرة مع النفايات العامة في ثلاثة مستشفيات، وقصور بجهة الإشراف على التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة سواء من شركة النفايات الطبية وشركة الصيانة والنظافة وجهة الإشراف بالمستشفيات المذكورة والممارسين الصحيين بها.