تدافع مئات المقاتلين من رجال قبائل أرحب اليمنية، إلى وسط العاصمة صنعاء للثأر لمقتل أحد مشايخهم وعدد من أفراد أسرته، برصاص قادة في ميليشيا الحوثي الانقلابية. وأفاد موقع "يمن مونيتور" الإخباري المحلي مساء أمس الاثنين بأن "قبائل أرحب رفعت داعي القبيلة للثأر من قتلة الشيخ علي حزام أبو نشطان" وهو أحد الموالين للحوثيين. وأشارت القبائل إلى أن "الدم لن يسقط تحت مبررات الحرب ضد التحالف والحكومة لأن الجريمة راح ضحيتها نساء وأطفال داخل منازلهم".



وأوضح الموقع أن قبائل أرحب منحت قبائل بني الحارث وقبائل نهم وقبائل بني حشيش، ممن شاركوا جماعة الحوثي في قتل الشيخ أبو نشطان في منزله، ثلاثة أيام لتسليم القتلة، وإلا فسيتم الانتقام ودخول القبائل للعاصمة صنعاء بالسلاح. ونقل الموقع عن مراسله الذي حضر حشد قبائل أرحب، قوله إنه "حشد كبير" لم يسبق لجماعة الحوثي أن حشدت مثله من قبائل أرحب. وكان مسلحون حوثيون قد اقتحموا منزل الشيخ القبلي علي حزام أبو نشطان في العاصمة صنعاء، وقتلوه ومعه 3 من أولاده وشقيقته، بينما أصيبت زوجته بجروح خطيرة. وتشهد المنطقة توترا واحتمالية انفجار الوضع خصوصاً بعد قيام مسلحين قبليين بقطع شارع المطار وتهديد جماعة الحوثي المسلحة والتي طوقت الأحياء المجاورة بالكامل مع بداية صراع على الأموال بين القيادات الحوثية والمؤيدين لهم من مشايخ القبائل والتي دخلت مرحلة التصفية. ويصر محمد علي الحوثي وقياداته على السطو على كل أراضي القبائل مدعين أنها أراضي دولة ويجب تسليمها للحوثيين لاستثمارها أو دفع مبلغ مالي كبير سنوياً مقابل شغلها.