عدّ صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء "مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة"، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة, تطبيق "وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية"، المعايير الشاملة لضمان حصول ذوي الإعاقة على حقوقهم واندماجهم في سوق العمل والمجتمع, بأنه نتاج الرعاية الكريمة التي تحظى بها هذه الفئة الغالية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على مدى سنوات، وعنايته الشخصية بحصولهم على حقوقهم وتلبية احتياجاتهم. وقال: "إن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- كان أول من أقر مبادرة الوصول الشامل التي أطلقها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وأعلن -حفظه الله- حين كان أميراً لمنطقة الرياض وكمؤسس لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أن الرياض أول مدينة صديقة للمعوقين على مستوى المملكة والعالم العربي، ووقّع كذلك دليل معايير برنامج الوصول الشامل التي أعدّها المركز ليكون دستوراً علمياً عالمياً ومرجعاً رئيساً لخدمة الجميع عموماً ولذوي الإعاقة خصوصاً. ولفت الأمير سلطان النظر إلى أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة عقد في 02 جمادى الآخرة 1431 هـ أكثر من (11) اتفاقية مع عدة جهات حكومية لتفعيل برنامج سهولة الوصول الشامل، إضافة إلى تدشين موقع إلكتروني خاص بالبرنامج لتفعيل هذا الإعلان, حيث أسهم ذلك بفاعلية في استيعاب الأشخاص ذوي الإعاقة في أوجه الحياة العامة ومساندتهم في جميع المجالات.