رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة واحة الملك سلمان للعلوم -عبر الاتصال المرئي- اليوم اجتماع المجلس التنفيذي التاسع للواحة. وناقش مع أعضاء المجلس التنفيذي سير العمل في مشروع الواحة، والبرامج التحضيرية لافتتاحها قريبا والاستفادة مما تحتوي عليه من برامج إثرائية مهمة، مشيداً بأهمية مواصلة العمل الجاد لتكون هذه الواحة -التي تتشرف باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- منارة علم ومعرفة وإثراء على مختلف المستويات بما تحتوي عليه من برامج مهمة وتقنيات متطورة. وحث سموه على أهمية إبراز دور الأهالي والشركات الذين أسهموا ورعوا المشروع، وحفظ حقهم بإبراز إسهاماتهم بشكل ثابت في الواحة، وتكريمهم بما يليق بعد الافتتاح، معربا عن شكره وتقديره للجهات الداعمة وجميع المساهمين الذين أوصلوا المشروع إلى هذه المرحلة المتميزة.

وقدر المجلس دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كشريك مؤسس ودور المدينة الأساسي في دعم تشغيل وتطوير الواحة، كما قدر للهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض وجهودها المؤسسية منذ انطلاق المشروع فيما يخص التصاميم والإشراف على التفنيذ، كون الواحة مشروعاً إستراتيجيا للرياض كعاصمة وللمنطقة وللمملكة العربية السعودية بما يسهم في نشر العلوم التطبيقية المختلفة واقتصادياتها، كما وجّه المجلس بتقديم مقترحات المرحلة التالية للواحة فيما يتعلق بافتتاح فروع لها في محافظات منطقة الرياض وباقي منطاق المملكة شاملاً قنوات التمويل والتكامل المؤسسي مع الجهات ذات العلاقة.


من جهته ثمن صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن عياف نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية الجهد الكبير الذي قاده سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لإقامة هذا الصرح الكبير الذي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- الذي احتضن الفكرة وآمن بها وواكب جميع مراحل التأسيس حتى أصبحت واقعا، وقال سموه: "شهادة للتاريخ، لولا جهود الأمير سلطان بن سلمان لما قام هذا المشروع ولا حصل على أعلى تبرعات من المواطنين والشركات، وما نراه اليوم يعكس رؤية سموه الكريم وطموحه الذي ليس له سقف".

بدوره أكد معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض الأستاذ فهد الرشيد اهتمام الهيئة بالمشروع الذي يعدّ نوعيّاً في فكرته وتصميمه وإنشائه، ويحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي يعدّ رمزاً للوطن وبانياً للرياض ، وأن الهيئة ترى في هذا المشروع أساساً تحتاجه الرياض وينسجم مع هويتها وتوجهاتها المستقبلية.

حضر الاجتماع صاحب السمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ورئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور أنس بن فارس الفارس، ومعالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض الأستاذ فهد بن عبد المحسن الرشيد، والمشرف العام على واحة الملك سلمان للعلوم الدكتور خالد بن عبدالقادر طاهر، ورئيس مجموعة السيف المهندس خالد السيف.