قال وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية ماجد فضايل: إن سبب إفشال مفاوضات عمان الخاصة بتبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي الانقلابية تعنت الحوثيين ومراهنتهم على «الحرب لا المفاوضات» لذا كان حديثهم للوفد الحكومي «لماذا نتبادل ونتفاوض ما دمنا سنحررهم بالقوة بعد دخول مأرب»، وبسبب ذلك كانوا يضعون العراقيل والعقبات المستمرة من أجل عدم التوصل لاتفاق وإفشال جولة المفاوضات.

وأكد فضايل في تصريحات خاصة لـ»المدينة» أن انكسار الحوثيين عسكريًا فإنه سوف يسعى نحو السلام، متى ما رفع الضغط على المليشيات تعنتت وزادت انتفاشتها و وجدت نفسها بحرية لا رادع لها وهذا ما حصل مع التصنيف الذي كان يمثل ضغط حقيقي عليهم لذا كانت هناك استجابه وتقدم في المفاوضات ولكن بعد الحديث عن رفعه تغير الموقف وفشلت الجولة.

وقال رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة النازحين باليمن نجيب السعدي في تصريحات خاصة لـ»المدينة»: إن تأثير القصف الحوثي على مأرب اضطر مخيمين على النزوح من منطقة صرواح إلى مكان آخر إضافة إلى حدوث نزوح جديد خلال الأيام الماضية، منوهًا بأن 1086 أسرة بحدود 7200 فرد من النازحين تضرروا بسبب هذه الصواريخ.

وأضاف: «ندعو المجتمع الدولي على الضغط على مليشيات الحوثي الانقلابية لإيقاف الهجوم على مأرب لأنه سيودي إلى حدوث أكبر كارثة إنسانية في العالم لأن مأرب تحتضن اثنين مليون و231 ألف نازح بالإضافة مليون و200 ألف من المدنيين الساكنين وخطر القصف يؤدي إلى تهجير قرابة ثلاثة مليون إنسان لا يستطيع أحد أن يستوعبهم.