أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمم المتحدة تواصل دعوتها إلى وقف فوري للعنف في مأرب الواقعة إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء وبقية أنحاء اليمن. وقال دوجاريك، أمس الأربعاء: "نشجع جميع الأطراف في اليمن على مضاعفة جهودها لدعم عمل المبعوث الأممي مارتن غريفثس في تحقيق حل سياسي ووقف لإطلاق النار في عموم البلاد بأسرع وقت ممكن". وأضاف أنه "بحسب الوكالات الإنسانية، شكّل النزوح إلى مأرب وداخلها ثلثي مجموع حالات النزوح في اليمن العام الماضي". وشدد قائلاً: "نحن وشركاؤنا في المجال الإنساني نعمل على زيادة الدعم والتخطيط"، محذراً من أن "تفاقم الوضع يمكن أن يطغى بسرعة على القدرات الحالية ويجبر مئات الآلاف على الفرار".

يذكر أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفثس، كان قد أكد يوم 18 فبراير الحالي، أن هجوم الحوثيين على محافظة مأرب يهدد آفاق السلام.

وقال غريفثس في إحاطة أمام مجلس الأمن: "أريد أن أؤكد أن الوضع العسكري في البلاد متوتر للغاية.. أكثر من أي وقت مضى خلال السنوات الثلاث التي قضيتها كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة".

إلى ذلك، نبه إلى اتخاذ الصراع على مدار الشهر الماضي منعطفاً تصعيدياً حاداً مع هجوم الحوثيين المستمر في مأرب، التي تخضع لسيطرة الحكومة الشرعية، والتي تعتبر مكاناً مؤقتاً لوصول آلاف اليمنيين النازحين بسبب الحرب.

كما حذر من أن الهجوم على المحافظة يعرض ملايين المدنيين للخطر، لاسيما مع تهديد القتال بالوصول إلى مخيمات النازحين داخلياً.