تمكنت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية من تحرير منطقة الجدافر الإستراتيجية بالكامل، وأصبحت على مشارف مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.

وقال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن أمين الوائلي، إن قوات الجيش الوطني كانت تتمركز سابقاً في الجزء الشرقي من منطقة الجدافر وكان جزء كبير منها مع مليشيا الحوثي الإرهابية».. مؤكداً أنه خلال اليومين الماضيين تم دحر المليشيا من «الجدافر» بالكامل.

وأضاف «إن معسكر اللبنات الإستراتيجي أصبح خلف قوات الجيش الوطني بعد أن تقدمت شمالاً، وأصبحت موازية لمنطقة اللبنات العليا، موضحاً أنه بعد هذا التقدم الملحوظ باتت قوات الجيش الوطني على مشارف مدينة الحزم».

وأوضح اللواء الوائلي، أن معنويات أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في أعلى المستويات ولم يسبق لها مثيل وكل يوم تزداد معنوياتهم، مؤكداً عزيمة الأبطال على مواصلة التقدم ولافتا إلى أن معنويات مليشيا الحوثي منهارة وخسائرها كبيرة جداً سواء في الأرواح أو العتاد.

إلى ذلك أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني ان «النظام الايراني يستخدم مليشيا الحوثي الإرهابية كورقة ضغط على المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية لانتزاع مكاسب تتعلق باعادة إحياء الاتفاق النووي».

وقال إنه بات من الواضح الضغط الإيراني على مليشيا الحوثي لممارسة التصعيد العسكري عبر هجمات انتحارية في جبهات مأرب، وتنفيذ الهجمات الإرهابية على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية».