أكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي ، أن بلادها لن تتنازل عن شبر واحد من أراضيها وذلك على خلفية التوتر الحدودي مع إثيوبيا، وقالت إن «كافة مؤسسات الحكومة مجمعة على أن لا تفريط في سيادة وحدود البلاد»، مضيفة «لن يتم التنازل عن شبرٍ واحد من أرض الأجداد».

ولفتت المهدي إلى «سعي وزارتها لبناء سياسةٍ خارجية تخرِج البلاد من العزلة الخارجية والملاحقة إلى رحاب التكافؤ، والكرامة، والانفتاح».

وتابعت «مهمتي هي استعادة الدبلوماسية السودانية بتقاليدها الراسخة كواجهة مشرفة للبلاد وقيمِها وتنوعها».

ونشبت التوترات بين السودان وإثيوبيا عقب إعلان الجيش السوداني انتشاره على حدوده الشرقية واستعادة أراض زراعية شاسعة كان يسيطر عليها مزارعون وعناصر إثيوبية طوال ربع قرن من الزمان.

وقابلت إثيوبيا هذه التحركات برفض قاطع، متهمة الجيش السوداني باختراق حدودها والاعتداء على المزارعين وأملاكهم، قبل أن تطالبه بالانسحاب، وفشل الجانبان في التوصل إلى صيغة توافقية للدخول في مفاوضات بعد اجتماعين للجنة الحدود المشتركة بين البلدين.