يعتزم قادة 27 دولة أوروبية خلال قمة تعقد عبر الفضاء الافتراضي اليوم، على تبني إستراتيجية مشتركة حيال التهديد الذي تطرحه النسخ المتحورة من فيروس كورونا، رغم القيود المفروضة على التنقل بطريقة غير منسقة والاختلافات الكبيرة حول «جواز السفر اللقاحي».

وجاء في مشروع التوصيات النهائية الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس أن القادة الأوروبيين يريدون إعادة التأكيد «على «ضمان تدفق السلع والخدمات من دون أي عوائق داخل السوق الموحدة».

ويريد الأوروبيون أن يكونوا مستعدين خصوصا في حال صار من الضروري إعداد لقاحات من الجيل الثاني قادرة على التحصين ضد النسخ المتحورة من الفيروس وقد وعدت بروكسل بتسريع عملية إعطاء الضوء الاخضر.

وبسبب هذه الخشية، فرضت عشر دول أعضاء في الاتحاد قيودا على حدودها، وحضت المفوضية الأوروبية ستا منها إلى عرض تفسيرات حول القيود المفروضة على حركة التنقل ومن بين هذه الدول، بلجيكا التي تمنع السفر a غير الضروري وألمانيا التي تفرض قيودا على عبور حدودها من تشيكيا وسلوفاكيا، وفرنسا التى ستطلب اختبارات «بي سي آر» للرحلات غير المرتبطة بالعمل للعاملين عبر الحدود من ألمانيا إلى إقليم موزيل.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 2.498.003 أشخاص في العالم منذ ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة امس وتأكدت إصابة 112,512,890 شخصاً بالفيروس، وشُفي من بينهم ما لا يقلّ عن 69.052.600 شخص.