أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحرين، رئيس الوزراء أن الأمة العربية بحاجة إلى مزيد من التكاتف وبناء العلاقات وفق المصالح المشتركة على أسس جديدة وعصرية، وشدد على أن السعودية هي عامل استقرار للمنطقة والاقتصاد العالمي، وهي العمق الإستراتيجي للأمتين العربية والإسلامية مطالباً بضرورة أن يكون مجلس التعاون الخليجي طرفاً في أي مفاوضات حول أمن المنطقة.

وقال سموه خلال لقاء صحافي مع رؤساء تحرير الصحف المحلية البحرينية « نؤكد على الدور المحوري للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، فهي العمق الاستراتيجي للأمة العربية والإسلامية، كما أنها عامل استقرار للمنطقة والاقتصاد العالمي، ونعتز بما يجمعنا معها من وحدة الصف والهدف».

وأضاف: «الدفاع عن أمن البحرين وحفظ حقوق المواطنين ومصالحهم يأتي في مقدمة أوليات عملنا؛ فالأمن هو أساس التنمية، وحفظ حقوق المواطنين مسؤولية الدولة، ولن نتوانى عن الحفاظ عليها مهما كلف الأمر، فهم ثروة الوطن الحقيقية وما يمس فردًا منهم يمسنا جميعًا، وأود أن أنوه بأن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل صمام أمان للمنطقة، ودعوني هنا أستذكر الدعم الذي لن ننساه من أشقائنا في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، فما يربطنا معهم من روابط اجتماعية واقتصادية يجعل هذه العلاقات محل اهتمام ورعاية دائمة، ونتطلع لمزيد من التعاون والتكامل مع الأشقاء، ونحرص على تسخير الجهود لمواصلة العمل المشترك في المنطقة».

وتطرق في حواره إلى علاقات بلاده مع الدول الشقيقة قائلا: «علاقتنا مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية هي محل اعتزاز، ولدينا أواصر مشتركة وسنواصل تعزيز علاقتنا معهم، وبقية الدول العربية الشقيقة.. ونعمل على تعزيز علاقاتنا مع الحلفاء الاستراتيجيين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة الممتدة لمئات السنين؛ من أجل التنمية وترسيخ الاستقرار بالمنطقة ومحاربة الإرهاب».