يعقد الرئيس الأميركي جو بايدن قمته الثانية مع زعيم أجنبي مطلع الأسبوع المقبل عندما يلتقي بشكل افتراضي نظيره المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان "يوم الاثنين، الاول من مارس، سيلتقي الرئيس جو بايدن الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور".

وأضافت أن "الحدث الافتراضي" سيتطرق إلى التعاون في مجال الهجرة وجهود التنمية المشتركة في جنوب المكسيك وأميركا الوسطى والتعافي من كوفيد-19 والتعاون الاقتصادي. من جانبه قال مكتب الرئيس المكسيكي إن الزعيمين "سيتحدثان عن الرؤية والأهداف المشتركة"، بما في ذلك "آليات التعاون لمعالجة الأسباب الهيكلية للهجرة في شمال أميركا الوسطى وجنوب المكسيك". أصبحت الهجرة قضية مركزية في العلاقة بين المكسيك والولايات المتحدة البلدين اللذين يتشاركان حدودا بطول 3,200 كيلومتر. في عهد سلف بايدن، الجمهوري دونالد ترامب، وافقت المكسيك تحت التهديد بفرض رسوم جمركية على إبقاء آلاف الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء في الولايات المتحدة على أراضيها أثناء معالجة قضاياهم. عقد بايدن أول اجتماع افتراضي مع زعيم دولة الثلاثاء عندما تحادث مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. وجدد بايدن التشديد على العلاقات الأميركية الوثيقة مع كندا والتي كانت متوترة في عهد ترامب، بينما وصف ترودو الصداقة بين الدولتين الجارتين بأنها "غير عادية".