دخلت جهتان حكوميتان في الطائف في جدال حاد بسبب نقل نفايات مستشفى الأطفال.. جاء ذلك بعد أن أوقفت أمانة الطائف الشركة المتعاقد معها من الباطن لنقل النفايات الصلبة من المستشفى إلى مردم النفايات بدعوى أنها غير مؤهلة.

وفيما تعاقدت الشركة المشغلة للمستشفى مع شركة أخرى من الباطن مخصصة للنقل التجاري بمبلغ 3450 ريالا شهريا، أعربت الشؤون الصحية عن مخاوفها من تكدس النفايات الطبية واحتمالية خلطها وتوزيعها على الحاويات المجاورة للمستشفى في ظل تأكيد الأمانة أن الشركة المتعاقد معها لم يسبق لها دخول المرمى. وأكدت الأمانة أنه لم يسبق لناقلات هذه الشركة دخول المردم العام في أي وقت مضى، ولم يسبق للأمانة إيقافها أو منعها أما المؤسسة الحالية فمختصة بجمع النفايات البلدية الناتجة من الأنشطة التجارية وهو ما لا ينطبق على منشأة حكومية.

فيما أكدت الشؤون الصحية أن توقيف الشركة المتعاقدة أدى إلى تكدس مكب النفايات الصلبة لدى المستشفى مما يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض مؤكدة أن الشركة الناقلة متاحة معتمدة من الأمانة.

وعلمت» المدينة» أن الأمانة أزالت حاوياتها القريبة من مستشفى الأطفال لالتزام الشركة بنقل نفاياتها إلى المردم العام.

من جانب آخر نفى المتحدث الرسمي بصحة الطائف سراج الحميدان أن تكون النفايات طبية، مشيرا أنه حسب إفادة مستشفى الأطفال فإن الناقل للنفايات الطبية بالمستشفى هو نفس الشركة التي تنقل النفايات الطبية بجميع المنشآت الصحية التابعة لصحة الطائف، ولفت إلى نقلها من المستشفى مرتين يومياً حسب استمارة النقل والمعالجة لدى إدارة المستشفى، ويجرى نقلها لمحطة المعالجة بمحافظة رابغ بعد إغلاق المحطة المؤقتة بمحافظة الطائف.