منحت الولايات المتحدة السبت ترخيصا طارئا للقاح شركة جونسون أند جونسون في خطوة رحب بها الرئيس جو بايدن داعيا في الوقت نفسه إلى مواصلة الحذر في مواجهة الجائحة. وينضم لقاح جونسون أند جونسون ذي الجرعة الواحدة والقابل للتخزين في درجات حرارة الثلاجة إلى لقاحي شركتي فايزر- بايونتيك وموديرنا في حملة التطعيم الضخمة في الولايات المتحدة حيث أودت الجائحة بحياة أكثر من 500 ألف شخص. وقال بايدن في بيان «هذا خبر سار لجميع الأميركيين وخطوة مشجعة في جهودنا لإنهاء الأزمة، ولكن لا يمكننا الآن أن نتخلى عن الحذر أو أن نعتبر أن النصر أمر محتوم». ومع طلبية 600 مليون جرعة من فايزر وموديرنا، سيكون لدى الولايات المتحدة بحلول نهاية يوليو ما يكفي من اللقاحات لتطعيم كل السكان تقريبا. لكنّ إعطاء الضوء الأخضر للقاح جونسون أند جونسون من شأنه تسريع حملة التطعيم بشكل إضافي.

الي ذلك، تلقت جنوب إفريقيا، الدولة الأكثر تضررا من الفيروس في القارة السمراء، شحنة ثانية من لقاح جونسون أند جونسون السبت، في وقت تعمل البلاد على تسريع حملة التطعيم. وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو ثمانين ألف لقاح وصل من بروكسل بالطائرة. وبحسب وزارة الصحة، تم تطعيم أكثر من 64 ألفا و600 عامل صحي في القطاعين العام والخاص منذ إطلاق حملة التطعيم الوطنية قبل 11 يوما. وفي الأرجنتين، تظاهر الآلاف السبت في مدن مختلفة احتجاجا على «تطعيم كبار الشخصيات» ضد كوفيد-19، وهي فضيحة أدت الى استقالة وزير الصحة. وكُتب على لافتات المحتجين «توقفوا عن إهدار أموالنا»، و»أعيدوا لي لقاحي». واثيرت الفضيحة الأسبوع الماضي عندما قال صحافي في الإذاعة إنه تلقى التطعيم بفضل صداقته مع وزير الصحة غينيس غونزاليس غارسيا.

ونشرت وزارة الصحة الإثنين لائحة من سبعين شخصا تلقوا اللقاح خارج الحملة الرسمية التي بدأت أواخر ديسمبر، بينهم وزير الاقتصاد البالغ 38 عاما والرئيس السابق إدواردو دوهالدي وزوجته وأطفالهما. وفي المملكة المتحدة حيث تلقى نحو 35% من السكان البالغين جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، دعا الأمير وليام وزوجته كاثرين في تسجيل فيديو البريطانيين إلى عدم تصديق الشائعات الكاذبة المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن اللقاحات.

وفي العاصمة الإيرلندية دبلن تجمع مئات المحتجين على القيود المفروضة للحد من انتشار كوقيد-19 في تظاهرة تخللتها أعمال عنف اتهمت الشرطة المتظاهرين بالتسبب بها ودانها رئيس الحكومة ميشال مارتن.