أكد المتحدث الرسمي باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العميد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف المشتركة تمكنت مساء (السبت) وصباح الأحد، من اعتراض وتدمير صاروخ بالستي «واحد» أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه مدينة (الرياض)، وعدد (6) طائرات دون طيار «مفخخة» تجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في المنطقة الجنوبية وكذلك مدينة جازان ومدينة خميس مشيط.

وأضاف العميد المالكي أن المليشيا الحوثية الإرهابية تتعمد التصعيد العدائي والإرهابي لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية باستخدام الصواريخ البالستية والطائرات دون طيار»المفخخة».

وبين العميد المالكي أن كفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية تصدت وأحبطت هذه التهديدات برصدها عند إطلاقها من داخل مناطق سيطرة المليشيا الحوثية ومن ثم متابعتها وتدميرها.

وأكد العميد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وتتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لوقف هذه الاعتداءات والأعمال الإرهابية والتعامل مع مصادر التهديد وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

من جهته، قال المتحدث الرسمي للمديرية العامة للدفاع المدني المقدم محمد الحمادي، أن فرق الدفاع المدني بمدينة الرياض باشرت مساء السبت حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي تم إطلاقه باتجاه العاصمة الرياض من قبل عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من داخل الأراضي اليمنية وتم اعتراضه وتدميره، وقد تناثرت الشظايا على عدة أحياء سكنية في مواقع متفرقة، ونتج عن سقوط إحدى الشظايا أضرار مادية بأحد المنازل دون وقوع إصابات بشرية أو وفيات ولله الحمد وقد تم التعامل مع الحادث وفق الإجراءات المعتمدة والخطط المعدة لذلك.

إلى ذلك، قُتل خمسة مدنيين يمنيين بينهم امرأة وطفلة في سقوط قذيفة هاون على منزل قريب من خطوط التماس بين القوات الحكومية والميليشيات الحوثية جنوبي مدينة الحديدة (غرب) السبت، في هجوم تبادل الطرفان الاتهامات بالوقوف خلفه.

وقال مسؤول في القوات الحكومية لوكالة فرانس برس إنّ المدنيين الخمسة قتلوا «أثناء محاولة الحوثييين استهداف قواتنا بقذيفة هاون سقطت على منزل تابع لمدنيين، في منطقة متاخمة لمدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر من جهتها الجنوبية. وتضم الحديدة ميناء يُعتبر شريان حياة لملايين السكان. وشهدت المحافظة خلال الأعوام الماضية معارك عنيفة مع محاولة القوات الحكومية استعادة عاصمتها من أيدي المتمردين قبل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في السويد في ديسمبر 2018.