قالت مديرة ومؤسسة كوين مينا المرخصة والمنظمة في الوطن العربي لمنصة العملات الرقمية دينا سمعان ان العملات الرقمية قادرة على إعادة تعريف مشهد العالم المالي وإحداث ثورة فيه، وتعتبر كوين مينا من أحدث منصات تداول العملات الرقمية في المنطقة العربية وواحدة من منصات التداول القليلة التي تخضع للتنظيم الكامل على مستوى العالم.

واكدت انه من الضروري أن يتعامل المستثمرون، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، مع منصة تداول عملات رقمية منظمة بالكامل. هناك العديد من الحالات التي فقد فيها المستثمرون مبالغ كبيرة من المال أو حتى عملاتهم الرقمية فقط لأن منصة التداول التي يتداولون فيها غير منظمة ولا تخضع لهيكلة حوكمة الشركات الصحيح لضمان أن جميع أموال المستثمرين وعملات رقمية آمنة. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من مشاريع العملات الرقمية التي يمكن الاستثمار فيها، وفي كثير من الحالات، لا يتم فحص هذه المشاريع للتحقق من مضمونيتها وجدارتها، مما يعرض المستثمرين لمستويات عالية من المخاطر.

واوضحت ان قطاع العملات الرقمية قطاعاً جديداً نسبياً مقارنة بقطاع الخدمات المالية التقليدية. ورغم ذلك، ينمو عالم الاستثمار بالعملات الرقمية سريعاً. بالإضافة إلى ذلك، كان التنقل في النظام المالي بدءاً من فتح حساب على منصة التداول وصولاً إلى إرسال العملات واستلامها وتخزينها عَقَبَة أمام التبني والنمو. إنه قطاع يساء فهمه في الغالب مما يجعله يبدو مخيفاً ومحفوفاً بالمخاطر، كما تتيح كوين مينا من خلال منصتها سهلة الاستخدام والمحلية والبسيطة ولكن حديثة للمستثمرين الإقليميين الوصول السريع والآمن إلى العملات الرقمية المختارة بعناية والتي تستحق الاستثمار والشرعية وبعملاتهم المحلية أيضاً.

واشارت كوين مينا تتيح خدمة للتداول خارج المنصة بتسهيل المعاملات الكبيرة حيث يشرف فريق العمل على كل عملية تداول حتى تنفيذها والانتهاء منها بنجاح. هذه الخدمة متاحة للمستثمرين الذين سيتداولون بحد أدنى ١٠٠,٠٠٠ دولار أمريكي (٣٧٥,٠٠٠ ريال سعودي) بأسعار تنافسية للغاية. من خلال امتلاكنا سيولة مالية عالية نضمن تسوية جميع التداولات بكفاءة وسرعة، مشيرة الى انهم سيعملون على زيادة تغطية السوق جغرافياً عبر استهداف أسواق جديدة داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة أولية لضمان أن المنطقة ستكون قادرة على الوصول إلى أسواق العملات الرقمية بسهولة. بعد ذلك، سوف نتوسع لتغطية مناطق عالمية.