أجمع الشعب السعودي على أن ما تم نشره عن تقرير المخابرات الأمريكية الصادر عن قضية قتل المواطن جمال خاشقجي، لن يهز ثقة الشعب السعودي في قيادته الرشيدة، بل سيزيدها تلاحماً وحباً، بعدما جاء مليئا بالكذب والتضليل، واستند على افتراضات واهية، في قضية حسمها القضاء السعودي وأصدر أحكاما نافذة فيها، نالت رضا أصحاب الدم وأسرة الفقيد.

موقف موحد

وأشار المحامي د.صالح بكر الطيار رئيس مركز الدراسات العربي الأوروبي بباريس إلى ان كل ما يقال عن سيدي ولي العهد باطل ولا أساس له من الصحة بل هو افتئات من بعض الحاقدين وان التقرير يهدف الى تضليل الكثير من الناس حول هذا الامر كما أن الشعب السعودي اصطف بكل فئاته وطوائفه، رجاله ونسائه، أطفاله وشيوخه، شبابه وفتياته، خلف قيادته الرشيدة، ويرفض بشكل قاطع تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في شأن سعودي داخلي، بل ويدعو المخابرات الأمريكية التي لا علاقة لها بالأمر من قريب أو بعيد أن تهتم بما يحدث في بلادها، فالسعودية تعيش حالة أزدهار ولحمة وطنية كبيرة بين المواطن والمسؤول، وتضع سيادة القانون والقضاء واستقلاله على رأس أولوياتها.

وأضاف: لن يلتفت أحد لهذا التقرير التخيلي، وسيتناساه الجميع بعد أيام قليلة، بعدما بات واضحاً أن هدفه مشبوه، ويأتي في ظل الصراعات الداخلية بين الديمقراطيين والجمهوريين، ورغبة الإدارة الحالية طمس والغاء أي شيء يرتبط بالإدارة السابقة، لكننا في النهاية سنؤكد أن السعودية لا تهتز بهذه التقارير المشبوهة، ولا تصدق هذه الافتراءات في حق شعبنا وراعي نهضتنا سمو لي العهد حفظه الله.

جبل طويق

من جانبه قال المواطن محمد علي بن ناصر اننا نؤمن في قدرات حكومتنا الرشيدة في التصدي لمثل هذه التقارير التي تهدف الى التضليل بكل جوانبه وان الشعب السعودي يدرك بكل وضوح ما تقوم به حكومته من اعمال كبيرة على كافة الأصعدة المحلية والدولية، ولاشك انه عندما قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الأمين "همة السعوديين مثل جبل طويق"، كان يعرف جيداً المعدن الأصيل الذي يتحلى به الإنسان السعودي، ويعبر بصدق عن الموروث التاريخي المغروس في أعماق هذا الشعب الوفي، الذي أصطف كله خلف قيادته الرشيدة، في أعقاب تقرير مليء بالتضليل والأكاذيب والمغالطات، يستند في معظمه على افتراضات واهية لا أساس لها من الصحة.

مشيرا إلى أن التقرير صدر عن جهة لا علاقة لها بالأمر، فالاستخبارات الأمريكية ليست جهة حُكم أو اختصاص، وقضايا حقوق الإنسان لا ينبغي تسييسها، مثلما قال أمين جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وحسبما أكدت كل البيانات الصادرة عن الدول العربية الشقيقة التي أكدت دعمها الكامل للموقف السعودي، وأظهرت لحمة حقيقية في قضية سعودية خالصة لا علاقة لأي جهة أخرى بها. واخيرا اننا نؤكد حرص ولاة الامر على إظهار الحقائق بكل شفافيه ولا نخاف من أي جاهل أو حاسد لهذا البلد.

أحكام نافذة

ولفت المحامي والمسشار ياسين خياط الى ان هناك احكاما وقوانين تصدر من جهات مؤثوقه لابد ان نأخذ بها مهما كان الامر. وما صدر في قضية خاشقجي مؤخرا هو تقرير مضلل وملفق، كما ان حكومتنا حفظها الله تعاملت عبر السلطات القضائية في المملكة بشفافية كبيرة، وقال: أصدرت أحكاما نافذة ونهائية بعد تحقيقات استمرت على مدى عامين، وقامت النيابة العامة بواجبها على أكمل وجه، وأطلعت أسرة خاشقجي على التفاصيل كاملة، وأبدت رضاها بكل ما جرى، بل وأكدت في بيانات رسمية ثقتها الكاملة في القيادة والقضاء السعودي، الأمر الذي يترك علامة استفهام كبيرة حول التقرير الأمريكي الذي يعتبر تدخل في سياسة الغير.

ويرى هاني محمد الجفري المسشار القانوني أن الأمر يحمل بعض الايجابيات، ويقول: لقد كشف التقرير المزعوم عن المكانة الكبيرة التي يتمتع بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، فلولا أنه ضمن أهم الشخصيات المؤثرة في العالم، لما وجد هذا التقرير كل هذا الزخم الإعلامي، رغم أن عشرات التقارير من هذا النوع تصدر بشكل يومي ولا يهتم بها أحد، لكنه أثبت في الوقت نفسه قدر الحب الذي يكنه السعوديون لقيادتهم الشابة، والشعبية التي يتمتع بها ولي العهد الأمين، عراب رؤية الوطن، وصاحب المشاريع العملاقة التي ستنهض بالمملكة إلى مصاف دول العالم الأول.

ويشدد الجفري في نهاية كلامه قائلا: سنبقى دائماً نعتز بقيادتنا ونفخر بها، ونرفض المساس بها حتى لو بالتلميح، وسيبقى ولي العهد الأمين تاج على رؤوس الجميع، ومصدر فخر وعزة لكل سعودي، بل وسيبقى مثل جبل طويق لا يهزه ريح. قائلا ان المملكة اصبحت تتمتع بمكانه عالمية من خلال سياسه ولاة الامر حفظهم الله في ان تصل المملكة إلى مكانة مرموقة عالميا، وأن سيدي ولي العهد حريص على ايجاد العديد من الوسائل الى تجعل المواطن السعودي يتمتع بالسيادة والرفاهية في كافة المجالات.