قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية: إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رجل يعمل من أجل أمته، مؤكدًا دعم الجامعة لحق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ضد هجمات الحوثيين، وطالب أن توقف جماعة الحوثي بشكل فوري إطلاق النار على جميع الجبهات، حتى تبدأ محادثات جادة تضم جميع الأطراف وتضمن للجميع مكاناً في يمنٍ موحد، يتمتع بالسيادة الكاملة على إقليمه، مشيرًا إلى أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإحلال السلام في اليمن على أساس المرجعيات المعروفة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216.

وكشف في أول كلمة عقب اختياره أمينًا عامًا للجامعة لولاية ثانية عن رصد الجامعة لحملة حوثية ممنهجة للتصعيد في جبهة مأرب منذ 7 فبراير الماضي، بهدف السيطرة على المدينة ونهب مواردها الطبيعية، مضيفًا: أن هذا التصعيد العسكري تسبب في فرار عشرات الآلاف من المحافظة التي كانت ملاذاً آمناً لأكثر من مليون لاجئ يمني.

وأضاف خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس: أن التصعيد الحوثي يستجيب لإشارات ورغبات إيرانية ويأتي تنفيذاً لإستراتيجية متهورة تستخدم اليمن كورقة تفاوض من دون اعتبار للتبعات الخطيرة على حياة السكان المدنيين، مؤكدًا أن الحوثيين ومن يدعمونهم يتحملون المسؤولية عن وقوع اليمن ضحية للأزمة الإنسانية الأخطر في العالم الآن وهم يوجهون صواريخهم وطائراتهم المسيرة للأراضي السعودية في هجمات إرهابية نُدينها جميعًا.

وقال: إننا نتابع بقلق بالغ انفلات السلوك الإيراني العدواني في المنطقة العربية على أكثر من جبهة وبصور متعددة، ونؤكد أن المنطقة العربية ليست ورقة تفاوض، وتابع إنه ليس سليماً ولا منطقياً أن يُعالج اتفاقٌ بعض جوانب «المسألة الإيرانية»، مثل المشروع النووي، ويغفل بعضها الآخر، مثل الدور الإيراني في المنطقة أو تطور برنامجها الصاروخي المقلق.