تستكمل اليوم الجمعة مباريات الجولة الثانية والعشرين من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بإقامة ست مباريات، حيث انطلقت الجولة أمس الخميس بمباراة التعاون مع الباطن.

وتبرز بين مواجهات اليوم الجمعة، مباراة الاتحاد والوحدة، والتي يحتضنها ملعب الشرائع بمكة المكرمة، لتكون المرة الثانية التي يحتضن فيها مباراة للفريقين هذا الموسم، بعد أن أقيمت مباراة الدور الأول على الملعب نفسه.

وكانت لجنة المسابقات برابطة دوري المحترفين، قد قررت نقل مباراة اليوم فضلاً عن مباراة الاتحاد والشباب في الجولة المقبلة إلى الشرائع، بسبب استمرار إغلاق ملعب الجوهرة، لاستمر أعمال الصيانة.

فنيًا، يدرك الاتحاد صاحب الأرض، أن المباراة هامة وصعبة، ويحاول الجهاز الفني بقيادة البرازيلي فابيو كاريلي إلى ترسيخ روح الانتصارات عند اللاعبين، خاصة بعد الفوز الكبير والهام على القادسية في الجولة الماضية 4/‏‏ 1.

ويعود اليوم إلى دفاع الاتحاد أحمد حجازي، بعد أن غاب عن مباراة القادسية للإيقاف بسبب تراكم البطاقات، فيما تحوم الشكوك حول عودة رودريجز للمباريات، بعد أن أكمل اللاعب برنامجه التاهيلي، بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به مؤخراً.

ويدرك لاعبو الاتحاد أهمية نقاط المباراة الثلاث، بعد أن تنفس الفريق الصعداء، بدخول منطقة المنافسة على الصدارة، خاصة أن النقاط التي تفصل بينه وبين صاحب المركز الثاني وحتى المتصدر في المتناول، وسيكون عليهم عدم تفويت الفرصة حتى يحققوا طموحات جماهيرهم.

ولن يكون لاعبو الاتحاد في نزهة، عندما يواجهون الوحدة، فلاعبوه يريدون سداد فاتورة الدور الأول للاتحاد، بعد فوز الأخير آنذاك بثنائية نظيفة، فضلاً عن تعرضه لخسارتين متتاليتين في آخر مبارتين له بالدوري، ويحاول العودة من جديد إلى سكة الانتصارات.

ويبدو أن حالة الانسجام بين لاعبي الوحدة ومدربهم الأردني محمود الحديد، ليست في أحسن حالتها، وهو ما كشفت عنه تلميحات اللاعبين عقب تلقيهم الخسارة من الباطن في الجولة الماضية، وقد تكون مباراة اليوم الفرصة الأخيرة للمدرب البديل الذي تولى المهمة خلفا للبرتغالي ايفو فييرا الذي أقيل في وقت سابق.

الهلال × الرائد

يستضيف الهلال صاحب المركز الثاني، برصيد 39 نُقطة، جمعها من 11 فوزاً و6 تعادلات و4 خسائر، ويسعى لمواصلة إنطلاقته للِحاق بالمُتصدر وتقليص الفارق بينهما على أمل تعثُر الشباب أمام القادسية، بينما الضيف الرَّائد فهوفي المركز الثاني عشر برصيد 25 نُقطة جمعها من سبع حالات فوز وأربع تعادلات وعشر خسائر ويسعى لمواصلة صحوته والتقدُم نحو المنطقة الدافئة وإعثار الهلال.

الشباب × القادسية

يحل القادسية ضيفاً على الشباب المتصدر بـ44 نُقطة، و يسير بخُطى واثقة للابتعاد بالصدارة على أمل تعثر أقرب ملاحقيه، بينما الضيف القادسية قادم من خسارة عريضة على يد الاتحاد في الجولة الماضية 1/‏‏ 4، يملك 29 نُقطة ويسعى لتصحيح المسار.

الاتفاق × النصر

يحلُ فريق النصر ضيفاً ثقيلاً على الإتفاق الجريح الذي يعاني من تذبذب المستوى والنتائج، وله 30 نقطة تحصَّل عليها من تسع حالات فوز ومثلها خسائر وثلاث تعادلات ويسعى للتصحيح مساره وترتيب أوراقه ومُصالحة جماهيره والعودة مُجدداً إلى سكَّة الإنتصارات، بينما النصر فيدخُل اللِقاء وهويحمل في جعبته 29 نُقطة سابع الترتيب جمعها من ثماني حالات فوز ومثلها خسائر وخمسة تعادلات ويسعى هو الآخر للفوز واللِحاق بركب المُقدمة.

العين × الفيصلي

يستقبل مُتذيل الترتيب فريق العين وصاحب المركزالسادس عشر والأخير بخمس عشرة نُقطة (15) نظيره الفيصلي ثامن الترتيب بتسع وعشرين نُقطة.



أبها × الفتح

يلتقي أبها بنظيره الفتح للفريق الأول المُستضيف (25) خمسٌ وعشرون نُقطة في المركز الرابع عشر، وللفريق الضيف الفتح مثلها ويسعى كل منهما للفوز والتقدُم على حساب الآخر وبالتالي الدخول في المنطقة الدافئة في رحلة الهروب من شبح الهبوط.