نجح مجمع الملك فيصل بالطائف في تجهيز مركز نموذجي للقاح»كورونا» حيث تم التجهيز على أحدث المستويات، وبدأ المركز عمله فورًا، وسط عمليات تنظيم رائعة من بداية الوصول الى المركز لحين الانتهاء من عمليات التطعيم، ويبذل رجال أمن المستشفى جهودًا كبيرة في تنظيم سيارات المستفيدين ومرافقيهم وإرشادهم إلى المواقف المخصصة.

وتم تقسيم المركز إلى عدة وحدات بإشراف من المتخصصين، وتبدأ المرحلة الأولى من الاستقبال داخل المركز وتسجيل المعلومات من خلال مسح الهوية بأجهزة إلكترونية، ومن ثم الفحص الأولي، ثم الدخول إلى الاستراحة، استعدادًا لتلقي اللقاح في غرف خاصة، وبعد تلقي التطعيم وفقًا للمواعيد والدور، ينتقل من حصل على اللقاح إلى استراحة المراقبة لما بعد اللقاح، ويتم الانتظار لعدة دقائق، يتم خلالها الاستماع إلى الارشادات من المتخصصين مع رقابة من التمريض لأي تفاعلات قد تحدث.. التجهيز والتنظيم الرائع، يؤكد الإبداعات المختلفة التي يقدمها المجمع في جميع الأوقات، حيث استطاع الحصول على الكثير من الجوائز والمراكز المتقدمة على مستوى المستشفيات في المملكة، نظير التميز في الخدمات المختلفة، بقيادة مدير المجمع الأخصائي أول مبارك اليامي.

تجدر الإشارة إلى أن المجمع الذي يحتوي على 800 سرير شهد نقلة نوعية تطويرية في شتى المجالات وبالذات في السنوات الأخيرة، بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة.

ويعتبر المجمع أقدم مستشفى في الطائف، حيث بدأ بنقطة صحية مع بداية عام 1343هـ، داخل المنطقة المركزية، وفي عام 1353هـ تم إرساء لبنة من لبنات التطوير والنماء في مجال الخدمات الصحية من خلال إنشاء المستشفى الخيري الذي وضع حجر أساسه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز (الملك) وقد افتتح المستشفى رسميًا في عام 1356هـ وتوالت عمليات التطوير، ففي عام 1381هـ، تم إنشاء مباني حديثة للمستشفى. وتم الانتهاء من إنشائه عام 1385هـ، وتم تغيير مسماه إلى «مستشفى الأمير فيصل» «الملك فيصل» حاليًا واستمرت مسيرة البناء والعطاء في عهدنا الزاهر، وأنشئ المبنى الجديد للمستشفى الذي يضم كافة الخدمات ويحتوي على 800 سرير منها 300 للنساء والولادة، كما يحتوي على أحدث التجهيزات الطبية المتطورة، والكوادر البشرية المؤهلة في مختلف التخصصات، كما يضم المستشفى مساكن متنوعة للكوادر الطبية.. وكانت وزارة الصحة قد اختارت المجمع ليكون مركزًا لعلاج حالات كورونا أثناء الجائحة، واستطاع المجمع التعامل باحترافية مع الجائحة..