قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة: إن المملكة ستنهي خفض إنتاج النفط الطوعي البالغ مليون برميل يوميا في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن التراجع عنه سيكون تدريجيا. وأضاف وزير الطاقة خلال الاجتماع الوزاري الـ 14 لمنظمة أوبك و»أوبك +» أمس الأول: « لسنا على عجلة من أمرنا.. وسنبقى حذرين ويقظين لتطورات السوق»، مضيفا أن المملكة ستقرر متى تنهي خفض الإنتاج الطوعي «في الوقت المناسب لها». وأَكد الوزير أن مجموعة «أوبك +» لا تهتم بالأسعار قائلا: «لا نهتم بالأسعار ولكن نستهدف أساسيات السوق وتحقيق الاستقرار المستدام فيه، ونسعى إلى عودة المخزونات إلى المستويات الطبيعية إلى ما قبل بداية كورونا وسنطمئن عند تراجع المخزونات إلى مستويات 2015». وأوضح أن السياسات النفطية السعودية تحظى بموثوقية على المستوى العالمي، مبينا أن المملكة نفذت التخفيضات الطوعية بكل شفافية ودقة من أجل مصلحة استقرار وتوازن السوق، مضيفا أنه تم الاتفاق على منح فرصة للدول المنتجة المطالبة بتعويضات إنتاجية بتمديد المهلة إلى يوليو المقبل. وفي رد على انتقادات الهند لأسعار النفط المرتفعة، قال وزير الطاقة إنه كان عليهم استخدام النفط الرخيص الذي اشتروه في مايو العام الماضي. وأشار الوزير إلى عمق علاقة «أوبك» مع الهند والحوار المستمر بين الطرفين لضبط السوق، مؤكدا على استمرار العمل معا لتلافي التقلبات في السوق وخدمة مصالح المنتجين والمستهلكين على حد السواء. وأَكد أن تثبيت الإنتاج هو الأفضل للجميع على الرغم من تعافي الطلب، مشيرا إلى أن «أوبك +» تعمل جماعيا بحذر للتعامل مع متغيرات السوق. وحسب البيانات، أعلن تحالف الدول المنتجة للنفط أمس، الاتفاق عن استمرار مستويات الإنتاج خلال شهر أبريل المقبل دون تغيير عن المستويات الحالية، فيما قررت السعودية تمديد الخفض الطوعي البالغ مليون برميل في شهر أبريل المقبل.