​سجلت مراكز إعطاء لقاح «كورونا» في مختلف مناطق المملكة إقبالا منقطع النظير في سبيل الحصول على جرعات اللقاح، ووفقا لمؤشرات إعطاء اللقاح، فقد شارف عدد الذين تلقوا التطعيم ما يقارب من مليون و200 ألف بمعدل يتجاوز65 ألف يوميا، ومن المتوقع ازدياد العدد خلال الأيام والأسابيع القادمة، في إطار العمل على تحصين الوطن ضد هذا الوباء.

والتحصين وسيلة بسيطة وآمنة وفعالة للحماية من الأمراض؛ حيث يدفع الجسم لمقاومة عدوى معينة، وتقوية جهاز المناعة، من خلال تدريب جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة. ونظرًا لسرعة وسهولة انتشار فيروس (كورونا)، وإصابة غالبية سكان العالم به، فإن أهمية هذا اللقاح تكمن في الحماية من فيروس (كورونا) بالسماح للجسم بتطوير استجابة مناعية بشكل آمن والتي توفر الحماية للجسم من خلال منع العدوى أو السيطرة عليها.

كما سيسمح اللقاح برفع عمليات الحظر في الدول، وتخفيف التباعد الاجتماعي، وبالتالي عودة الحياة الطبيعية تدريجيًّا.

وزارة الصحة أجابت على أبرز الاستفسارات حول اللقاحات بأنواعها..

-لماذا يجب أخذ اللقاح؟

سببان رئيسيان لأخذ اللقاح:

حماية أنفسنا.

حماية من حولنا.

فبدون اللقاحات نكون معرضين لخطر الإصابة بعدوى فيروس (كورونا) والذي قد يكون مهددًا للحياة.

ما الفئات المستهدفة؟

-الفئة المستهدفة في المرحلة الأولى:

المواطنون والمقيمون من هم فوق ٦٥ سنة + أصحاب المهن الأكثر عرضة للعدوى.

الأشخاص الذين لديهم سمنة مفرطة وتتجاوز كتلة الجسم لديهم 40.

من لديهم نقص في المناعة، مثل: زراعة الأعضاء أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة.

من لديهم اثنان أو أكثر من الأمراض المزمنة التالية: الربو، السكري، أمراض الكلى المزمنة، أمراض القلب المزمنة بما فيها أمراض الشرايين التاجية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، ومن لديهم تاريخ جلطة دماغية سابقة.

-الفئة المستهدفة في المرحلة الثانية:

المواطنون والمقيمون ممن تجاوز عمرهم ٥٠ سنة + باقي الممارسين الصحيين.

من لديهم أحد الأمراض المزمنة التالية: الربو، السكري، أمراض الكلى المزمنة، أمراض القلب المزمنة بما فيها أمراض الشرايين التاجية، مرض الانسداد الرئوي المزمن، السرطان النشط، من لديهم سمنة وكتلة الجسم لديهم ما بين 30 - 40.

-الفئة المستهدفة في المرحلة الثالثة:

جميع المواطنين والمقيمين الراغبين في أخذ اللقاح.

-ما مدى أمان وفعالية اللقاح؟

-يُعد هذا اللقاح آمنًا؛ نظرًا لاجتيازه مراحل اختبار اللقاح بفاعلية، وحدوث استجابة مناعية قوية، وأجسام مضادة مستمرة

-هل هناك آثار جانبية للقاح؟

الأعراض الجانبية المصاحبة للقاح تُعد أعراضًا بسيطة لا تتجاوز الألم في موقع اللقاح مع إحمرار، وكذلك قد يصاحب ذلك ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.

والكوادر الطبية لدينا في المملكة مدربة بشكل يضمن قدرة الكادر الصحي التعامل مع الأعراض الجانبية المصاحبة للقاح بشكل سلس وآمن يضمن سلامة كل من يتلقى اللقاح، والأعراض الجانبية الشائع حدوثها:

الشعور بالتعب، والصداع.

الألم في موضع الحقن.

آلام بالعضلات، والشعور بالتوعك.

ارتفاع درجة الحرارة، ورعشة بالجسم.

-كيفية التعامل مع الأعراض لتخفيفها؟

تناول الباراسيتامول؛ لتخفيف حدة الصداع، وآلام العضلات، وارتفاع درجة الحرارة، والشعور بالتعب، ووضع كمادات باردة على مكان الحقن؛ لتخفيف الألم، والاحمرار، والتورم في مكان الحقن إن وجد، مراقبة الأعراض الجانبية، وعند حدوث ما يثير القلق يجب التواصل مع مقدم الرعاية الصحية.