يترقب أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم شهر رمضان المبارك بعد بضعة أسابيع وسط تساؤلات حول مشروعية الصيام في ظل توسع الدول حاليًا في تناول لقاحات كورونا، واستبق مفتي الأردن، الشيخ عبدالكريم الخصاونة، الشهر المبارك وأجاب عن تساؤل حول حكم الحصول على لقاح كورونا في نهار شهر رمضان.

وقال الخصاونة وفقًا لوكالة عمون: «لقاح كورونا مثله مثل أي لقاح يؤخذ بالعضل، لا يفطر الصائم في شهر رمضان المبارك».

وأضاف: «لكن في حال تعرض من أخذ اللقاح لأعراض جانبية مثل ارتفاع درجة الحرارة، وقام بأخذ الدواء وأفطر، فعليه قضاء ذلك اليوم التزاما بالنص القرآني «فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ».

وفى سياق متصل ظهرت نسخة جديدة من فيروس كورونا المستجد، سببت حالة من الذعر بعد إعلان البرازيل عن تحور الفيروس بتلك السلالة الجديدة التي سميت بـ»الأمازون»، حيث مكان اكتشافها ويعتقد أنها مقاومة لبعض اللقاحات إلا أن البرازيل لم تقدم معلومات أكثر عنها، ويشير تقرير بحثي إلى أن السلالة الجديدة مسؤولة بالفعل عن 90%

من حالات فيروس كورونا في ولاية أمازوناس، وتم رصدها أيضا في أجزاء أخرى من البرازيل وانتشرت إلى دول أخرى في مختلف أنحاء العالم.

وقال الدكتور أحمد شاهين أستاذ علم الفيروسات وعضو مجلس الشيوخ المصرى: إن السلالة الجديدة لا تستجيب لأي نوع من الأمصال المطروحة التي تجنب المريض من مضاعفات كورونا أو تقلل انتشاره، ولهذا السبب أحدثت حالة من الذعر العالمي.

ولفت إلى إمكانية الإصابة مرة أخرى للمتعافي من فيروس كورونا بالسلالة الجديدة، لأن يتم التعافي من كورونا من ستة أشهر إلى سنة، ففي هذه الفترة تقل الأجسام المضادة وتقل مناعتهم ضد الفيروس فيكونوا عرضة للإصابة مرة أخرى.