كثفت الصين حملتها لتعزيز قبضتها على هونغ كونغ بمشروع لإصلاح النظام الانتخابي يسمح لها باستبعاد مرشحي المعارضة المؤيدين للديموقراطية عن الانتخابات.

وقال ويلي لام الخبير في الشؤن الصينية في جامعة هونغ كونغ الصينية إنه «إذا أقرت هذه الإجراءات، وهذا سيحدث بالتأكيد، فسيتم إسكات صوت المعارضة». وأضاف أن هذا «سيقضي على ما تبقى من المعارضة».

وعلى الرغم من انتقادات وعقوبات الدول الغربية لم تتراجع الصين عن فرض هيمنتها على هونغ كونغ.

فمن لندن إلى واشنطن، تواجه بكين اتهامات بانتهاك شروط إعادة المنطقة إليها في 1997 ومن بينها ضمان المسار الديموقراطي في هونغ كونغ حتى 2047.