منذ خروج العويس والسومة في تصريحاتهما الشهيرة بـ»مهر الدوري» وتوقيع عقوبة مالية عليهما من إدارة النادي، وتسود حالة من القلق بين لاعبي الفريق الاهلاوي، أثرت على نتائج الفريق في المرحلة الحالية من الدوري.

ويبدو أن الأزمة آخذة في التصاعد بين اللاعبين وبين الرئيس، خاصة بعد حضور الرئيس مباراة أمس الأول أمام ضمك بعد مرور 26 دقيقة من المباراة، ثم غادر على الفور بعد نهاية المباراة.

وعلمت «المدينة» أن اللاعبين طالبوا بحضور الرئيس لغرفة الملابس للحديث معه عقب نهاية المباراة، لكنه رفض وغادر على ملعب المباراة على الفور.

وكانت حالة العقم التهديفي التي أصابت عمر السومة هداف الفريق، مثار جدل جماهير الأهلي عبر منصات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن المستوى المتراجع للظهير الأيسر البرازيلي لوكاس ليما

ووفقا لمصادر «المدينة» فأن اللاعبين طالبوا بالاجتماع مع رئيس النادي عقب مباراة ضمك أمس الاول في غرفة الملابس، إلا أن الرئيس غادر فور انتهاء المباراة الملعب.

وعلمت «المدينة» أيضا أن نقطة الخلاف الأساسية بين الرئيس واللاعبين، تكمن في وعد مؤمنة للاعبين بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، وفق جدولة وافق عليها اللاعبون، حتى يحصل النادي على شهادة الكفاءة المالية، لدعم الفريق بمدافع في الميركاتو الشتوي الماضي، لكنهم فوجئوا بتعاقد النادي مع المهاجم السنغالي نيانج غير الجاهز للعب.

ويردد اللاعبون فيما بينهم أن الإدارة لم توفِ معهم بأي وعد، لا تعاقدت مع مدافع، ولا سددت مستحقاتهم المتأخرة.

ولعل المصائب لا تأتي فرادى حيث لاحت في الأفق وجود بوادر خلاف بين الرئيس ونائبه، بإن آخر مباراة حضرها نائب الرئيس كانت أمام القادسية التي اقيمت بالخبر يوم 7 يناير الماضي.

ومن المتوقع أن يكون هناك اجتماع لوزارة الرياضة مع رئيس النادي ونائبه خلال هذا الأسبوع لمعرفة ما يدور في النادي الأهلي، ومناقشة جميع الملفات المتعلقة بوضع الفريق.

من جانبه أعلن الصربي فلادان ميلوفيتش المدير الفني للفريق الأهلاوي، أنه لم يسبق له أن عاش مثل هذه الظروف التي تحدث الآن، سواءٌ عندما كان لاعبًا او مدربًا.