على مدى يومين يبحث المسؤولون الرئيسون في مكافحة فيروس «كورونا» ، عن أجوبة سريعة لكيفية إنتاج المزيد من اللقاحات للسيطرة على الوباء.

وقالت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، سمية سواميناتان، خلال مؤتمر صحافي: إن المطلوب الآن هو تسليط الضوء على الثغرات التي نواجهها في هذه المرحلة في سلاسل الإمداد على صعيد الكواشف الكيميائية والمواد الأولية والمنتجات التي نحتاجها لإنتاج اللقاحات. ويشارك في الاجتماعات التي تعقد اليوم الاثنين ويوم غد الثلاثاء، عبر الإنترنت، الشركاء في نظام «كوفاكس»، الذي يضم منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات «غافي» وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي «سيبي»، بالإضافة إلى الاتحاد الدولي لصناعة الأدوية، ومصنّعين من الدول النامية وخبراء وحكومات. إلى ذلك، يُجري الاتحاد الأوروبي محادثات مع واشنطن اليوم الاثنين، لضمان الحصول على واردات من المواد الأمريكية الصنع المستخدمة في تصنيع اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» والتي تخضع راهنًا لقيود تصدير صارمة، على ما قال مصدر أوروبي. وسيلتقي الفرنسي تييري بريتون، مفوض السوق الداخلية الأوروبية، المكلف من بروكسل بخصوص إنتاج اللقاحات، جيفري زينتس، منسق فريق العمل الخاص بـ«كوفيد - 19» في البيت الأبيض. عالميا، أعلن رئيس باراغواي ماريو عبده بينيتيز عن تعديل وزاري وشيك في حكومته بعد احتجاجات عنيفة طالبت باستقالته بسبب إدارته لأزمة جائحة كوفيد-19. وقال الرئيس في رسالة موجهة إلى الأمة، إن هناك تغييرات ستطرأ في ثلاث وزارات. واضاف «أنا أدرك أن المواطنين ينتظرون تغييرات وسأفعل ذلك. سأعين وزراء جددًا في وزارات الصحة والمرأة والتعليم، وسنواصل هذا الأسبوع درس تغييرات أخرى». وكان مجلس الشيوخ في باراغواي قد اعتمد الخميس قرارًا يطلب من وزير الصحة التنحي، بأغلبية 30 صوتًا من أصل 45. يذكر أن مجلس الشيوخ الأمريكي، صوت أمس، لصالح خطة التحفيز الاقتصادي المقدرة بـ1.9 تريليون دولار والتي يريد الرئيس جو بايدن من خلالها إنعاش اقتصاد البلاد المتضرر جراء الأزمة الوبائية، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية. وجاء ذلك بعد جلسة ماراثونية على مدار الساعة من المناقشات والتفاوض ومقترحات التعديل من أجل إقرار واحدة من أكبر الحزم التشريعية في تاريخ الولايات المتحدة. وحازت الخطة على 50 صوتًا مؤيدًا مقابل 49 رفضوها وعاد مشروع القانون بعد التصويت إلى مجلس النواب ذي الغالبية الديمقراطية وحيث يتوقع أن يتم اعتماده، إلا في حال حدوث انتكاسة في اللحظات الأخيرة. وأظهر إحصاء لوكالة «رويترز» أن ما يزيد على 116.29 مليون شخص أُصيبوا بفيروس «كورونا» المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى (2.709.095). وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.