دعا وزير الإعلام معمر الإرياني إلى تحرك دولي جاد لدعم جهود الحكومة في بلاده لبسط سيطرتها وإنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي المدعوم من إيران.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بعدم إضاعة المزيد من الوقت والجهد في محاولات عبثية لإقناع قيادات ميليشيا الحوثي بالجنوح للسلم فيما تنزف دماء اليمنيين وتتفاقم معاناتهم جراء تصعيدها العسكري.

وقال وزير الإعلام في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن ميليشيا الحوثي لن تنصاع لدعوات وجهود التهدئة ووقف إطلاق النار والانخراط في مسار لبناء السلام على قاعدة المرجعيات الثلاث، إلا تحت ضغط عسكري وسياسي، وهو ما يجب أن يستوعبه المجتمع الدولي‏. وأضاف أنه وفي كل جولات التفاوض التي شاركت فيها الميليشيا لم تكن جادة في الوصول لحل سلمي للأزمة، وكان الجلوس على طاولة الحوار مجرد مناورة لالتقاط الأنفاس وترتيب صفوفها وتجنيد المزيد من المغرر بهم، والعودة للتصعيد العسكري تنفيذاً للأجندة الإيرانية وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة‏.

الي ذلك، أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في المملكة العربية السعودية اليوم، من خلال عدد من الطائرات المفخخة، اعترضتها قوات التحالف.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.

وحثت المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفًا فوريًا وحاسمًا لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيداً خطيراً، ودليلاً جديداً على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

بدوره، أدان البرلمان العربي بشدة محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة من خلال الطائرات المفخخة التي اعترضتها قوات التحالف، داعياً إلى وقفة جادة حاسمة وفورية من المجتمع الدولي لثني ميليشيا الحوثي الإرهابية عن سلوكها الإجرامي المتعمد والممنهج.

واستنكر البرلمان العربي في بيان له اليوم، أي اعتداء على سيادة المملكة ويهدد أمنها واستقرارها ويستهدف المدنيين والأبرياء والذي يعد انتهاكًا صريحًا للقوانين الدولية التي تحرم التعرض للمدنيين، محذراً من استمرار هذه الهجمات التي تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة وتعد تحد سافرا للمجتمع الدولي وكافة القوانين والأعراف الدولية.

وأكد البرلمان العربي تضامنه ووقوفه التام مع المملكة تجاه هذه الهجمات الإرهابية المتكررة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، معرباً عن تأييده التام لكافة الإجراءات التي تتخذها قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وذلك وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وأشاد البرلمان العربي باحترافية قوات التحالف في التصدي للهجمات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي بشكل متكرر وصدها لهذه الهجمات.