أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إطلاق جائزة؛ لتمكين المرأة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات خلال هذا العام، بهدف تحفيز رفع نسبة السيدات وتمكينهن في المناصب القيادية، وتعزيز الامتثال لمعايير بيئة العمل المناسبة للمرأة العاملة،إضافةً إلى تحقيق التنافسية وصناعة بيئات عمل مؤثرة ومحفزة.

جاء ذلك عقب اطلاقها، اليوم، ملتقى المرأة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في نسخته الثالثة، ويهدف الملتقى الذي تشارك فيه العديد من السيدات العاملات في قطاع التقنية بشقيه العالمي والمحلي، وأكثر من"20" متحدثة من الخبيرات بالمجال التقني، إلى تعزيز مشاركة المرأة في القطاع وتوجيه القدرات النسائية المتخصصة للانضمام إليه،وزيادة الوعي بالتقنيات الحديثة وإتاحة الفرص للتحاور مع الخبراء، إلى جانب استعراض أفضل التجارب وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال، وتوفير فرص للتواصل المهني.

وأوضحت الوزارة أن إطلاق هذه الجائزة سيرافقه إطلاق مجلس لتمكين المرأة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، يتولى رئاسته معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، وبعضوية كل من معالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي، ووكيل الوزارة لوظائف المستقبل والريادة الرقمية، ووكيل الوزارة المساعد لمهارات المستقبل والمعرفة الرقمية، ووكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتمكين المرأة، وعضوية نخبة من القياديات في الوزارة ومنظومة الاتصالات وتقنية المعلومات في القطاع العام والخاص والقطاع الثالث، فيما ستتولى الإدارة العامة للتنوع والشمولية بوكالة الوزارة لوظائف المستقبل والريادة الرقمية أمانة المجلس، هذا وتتماشى خطوة الإطلاق مع رؤية المملكة 2030، مؤكدةً التزام الوزارة الواضح بما جاء في برنامج التحول الوطني بشأن رفع معدل المشاركة الاقتصادية للمرأة السعودية، حيث يهدف المجلس إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتطبيق أفضل ممارسات التنوع والشمولية من خلال دعم المرأة السعودية، وإتاحة الفرص للسعوديات؛ ليتقلدن المناصب التنفيذية، كما أنه إلى جانب ذلك سيقوم بالاستثمار في تطوير قدرات الموظفات ومنحهن أفضل الفرص للتطوير، وسيعمل على مناقشة التحديات وتذليل العقبات، علاوةً على تعزيز دور المرأة في مسيرة النمو الاقتصادي، وتوفير الوسائل الممكنة لدعم عمل المرأة في القطاع.

تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الذي يتناول في نسخته الحالية العديد من المحاور والموضوعات ذات الصلة يسعى إلى إبراز جهود التقنيات السعوديات بوصفهن مصدرٍا لإلهام الأخريات، إلى جانب إتاحته الفرصة لهن لمشاركة خبراتهن والمعلومات مع نظيراتهن العالميات.