شاركت المملكة العربية السعودية، ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) ووزارة التعليم، في اختبار أولمبياد آسيا والباسفيك للرياضيات APMO2021 الذي عقد اليوم الثلاثاء افتراضياً (عن بعد) بسبب جائحة كورونا.

مثّل المملكة في المسابقة فريق ضم كلاً من: مهدي صالح مهدي البيك، ومحمد حسين جاسم الدبيسي، وأحمد بن فاضل بن أحمد البحراني من إدارة تعليم الشرقية، ورفاء ماجد علي قنش من إدارة تعليم جدة، وحمزة إبراهيم عقيلي الشيخي، ومعاذ أحمد محمد الغامدي، ومروان محمد مروان الخياط، وخالد وليد الجابري من إدارة تعليم مكة المكرمة، وعبدالرحمن ثامر عبدالرحمن نصيف من إدارة تعليم المدينة المنورة، وعلي بن عبدالله بن راضي الرمضان من إدارة تعليم الشرقية، وهادي علاء حسن العيثان من إدارة تعليم الأحساء.

وتعد هذه المشاركة الحادية عشرة للمملكة، وتم اختيار المشاركين من بين أعضاء الفريق السعودي الذي انطلق تدريبه منذ ما يقرب من 3 سنوات، على أيدي نخبة من المدربين الوطنيين والعالميين المتميزين، وجرى اختيار 11 طالباً من بينهم لخوض اختبارات المسابقة، بعد إجراء سلسلة من الاختبارات المحكمة.

وكانت المملكة قد حققت المركز الخامس عشر في مسابقة أولمبياد آسيا والباسفيك للرياضيات في دورتها السابقة 2020 من بين 38 دولة مشاركة، وهو المركز الأفضل في ترتيب الدول المشاركة ضمن سلسلة مشاركات طلبة المملكة سنوياً في هذه المسابقة التي انضمت لمنافساتها سنة 2011.

ويهدف الأولمبياد الذي انطلق عام 1989 إلى اكتشاف المواهب وتشجيع إقامة المنافسات بين طلبة المدارس والطلبة الموهوبين، وتعزيز العلاقات الدولية والتعاون بين الطلاب والمعلمين وخلق فرص تبادل الخبرات والمعلومات حول المناهج الدراسية.