رعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير ورشتي عمل بعنوان "تعزيز دور الموظف في رفع الأداء"، التي نظمتها إمارة منطقة عسير بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد "نزاهة" وذلك بمقر الإمارة بأبها، بحضور معالي نائب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لحماية النزاهة، المشرف على الرقابة والتحقيق ومكافحة الفساد الدكتور بندر بن أحمد أبا الخيل، وعدد من مسؤولي وموظفي الجهات الحكومية بمنطقة عسير.

وخلال الفعالية وقع سموه مدونة "قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة" بصفته المسؤول الأول في منطقة عسير، فيما وجه باطلاع جميع موظفي القطاع الحكومي والأهلي والخاص في عسير والتوقيع عليها قبل نهاية شعبان المقبل.

وقال سمو الأمير تركي بن طلال: "إن الهدف من الورشة يتمثل في المقام الأول في حماية الموظف من الوقوع في منزلقات الفساد الإداري بمختلف أشكاله، وذلك من خلال رفع مستوى الوعي بالأنظمة وإطلاعه على مدونة قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة التي تمكنه من معرفة حقوقه وواجباته".

وأضاف سموه: "نسعى إلى توفير فرق عمل حكومية واعية تحارب الفساد وتؤسس لمجتمعات عملية ورسمية نزيهة تسهم في صناعة التنمية وجعل بلادنا عمومًا ومنطقة عسير بشكل خاص في مصاف الدول المتقدمة والوجهات العالمية كما تريد لها قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-".

شارك في الورشتين أستاذ القانون الإداري بمعهد الإدارة العامة عضو مجلس الشورى الدكتور أيوب بن منصور الجربوع، والمستشار القانوني الدكتور محمد بن علي الحداوي، ومدير إدارة الندوات والمؤتمرات في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد محمد بن منصور بن لؤي، والقانوني بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد فارس بن بندر العتيبي.

وتتضمن مدونة السلوك الوظيفي عددًا من المحاور التي ينبغي أن يتقيد الموظف بها وتتمثل في الترفع عن كل ما يخل بشرف وظيفته وكرامتها، وتخصيص وقت العمل لأداء واجباته الوظيفية، وتنفيذ الأوامر الصادرة إليه من رؤسائه، فيما اشتملت على ما يجب على الموظف في سبيل جهود مكافحة الفساد وإبلاغ الجهات المختصة عن أي فساد علم به أثناء وظيفته. أما ما يقع على عاتق الجهة الحكومية فيكمن في تعريف الموظف بما ورد في المدونة وإبلاغه بأنه يجب عليه الالتزام بأحكامها، وتهيئة بيئة آمنة وصحية للموظف، وتشجيع روح المبادرة والابتكار وإتاحة الفرص للموظف للمشاركة في تقديم الاقتراحات المتعلقة بتحسين الخدمات وتطوير العمل في بيئة تسودها الثقة والفهم المشترك.

حضر الفعالية فريق "نقل المعرفة" الذي تم تشكيل أعضائه من عدد من الإدارات الحكومية والتعليمية والتدريبية، ممن يمتلكون القدرة والرغبة في نقل مضامين الورشة بالتنسيق مع الفريق العلمي في نزاهة، إلى جميع الموظفين في القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية بالمنطقة وفق خطة عمل سيتم إعلانها لاحقًا.