ناقش معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أهمية الاتفاقيات والشراكات المجتمعية، بحضور الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية للرئاسة ومدير مكتب معالي الرئيس العام بدر آل الشيخ وعدد من القيادات وموظفي الرئاسة.

وقد نوقش خلال اللقاء المنعقد تحت عنوان "المبادرات العلمية لتفعيل اللجان والاتفاقيات والشراكات المجتمعية" آلية هذه المبادرات، وما لها من دور بالغ الأهمية في صنع النجاح، والمساهمة في تطوير وتحقيق رؤية المملكة 2030م، إضافةً إلى نشر الرسالة والرؤية والقيم والأهداف الواردة في خطة الرئاسة الاستراتيجية 2024م بشأن الارتقاء بمنظومة الخدمات المقدمة بالحرمين الشريفين، وتطوير العمل المؤسسي والعناية به، والعمل على تسخير كافة الإمكانيات التي تدعمها قيادة هذا البلد، كما نوقش خلال اللقاء العديد من الجوانب حول أهمية أعمال اللجان البالغ عددها 60 لجنة، بالإضافة إلى المجالس المشاركة وطرق تفعيلها والاستفادة منها.

وكان قد وجه معاليه بضرورة الاستفادة المثلى من الاتفاقيات والشراكات المجتمعية لتفعيلها، وتحويل بنودها إلى برامج علمية وآليات تنفيذية، حيث وجه بتكوين فريق عمل لتفعيل الاتفاقيات والشراكات إلى جانب منح بعض الصلاحيات اللازمة، بالإضافة إلى وضع منصة مشتركة بين الرئاسة والجهات المُتفق معها لتسهيل التواصل الفعال واستمراريته بين الوكالات والإدارات المعنية.

ويشارك في هذا اللقاء المنعقد عن بعد 23 جهة حكومية و6 قاعات خاصة و119 جهة من القطاع الثالث، شملت المستشفيات والفنادق والمراكز التعليمية والرياضة والترفيه والخدمات العامة وغيرها.

واختتم هذا اللقاء بالعديد من التوصيات كان من أبرزها تفعيل اللجان المعنية، والاستفادة من جميع الموارد المتاحة، بهدف تذليل الصعاب أمام زوار بيت الله الحرام، وتقديم الخدمة المُثلى لهم حسب توجيهات القيادة الرشيدة، والحرص على تفعيل الاتفاقات لمواكبة الرؤية لتطوير الأعمال، بالإضافة إلى بذل المزيد لتفعيل الاتفاقيات وتحويل البنود إلى أعمال، ووضع حوكمة لحصر ومتابعة الاتفاقات والشراكات واللجان، كما أوصى معاليه بالعناية في الإعداد المميز والمدروس لكتابة البنود، وتصنيف الاتفاقيات لمعرفة مدى الاحتياجات.

وفي الختام وجه معاليه شكره لوكالة التطوير على ما تبذله من جهود، مؤكداً على ضرورة بذل المزيد بهذا الشأن، داعياً المولى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين لكل ما فيه خير وصلاح نظير ما توليه الدولة -حفظها الله- من اهتمام بالحرمين الشريفين وزائريه، ودعمهم المستمر للتطوير والرقي بالخدمات المقدمة لهم.