قالت الأمم المتحدة إنها لم تحسم بعد ملف صيانة الناقلة صافر مع مليشيات الحوثي التي تواصل تعنتها منذ أكثر من عامين. وأوضح المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك، إن الجانب الأممي مازال منخرطاً في النقاش مع الحوثيين، لحل جميع القضايا والطلبات المتعلقة بالترتيبات اللوجستية والأمنية، معربا عن أمله في أن تنتهي هذه المناقشات بسرعة حتى تتمكن الأمم المتحدة من المضي قدمًا في حجز سفن البعثة ووضع اللمسات الأخيرة على جدول زمني محدد للنشر. وتابع دوجاريك: نحن نبذل قصارى جهدنا لنشر هذه المهمة في أقرب فرصة ممكنة كخطوة مهمة نحو تجنب الكارثة. وكان الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قد كشف مطلع الشهر الجاري عن تراجع جديد للحوثيين بشأن ملف صيانة الناقلة، وعبّر عن أسفه لمواجهة فريق الأمم المتحدة المخصص لفحص الناقلة "صافر" المتهالكة قبالة الساحل اليمني بعض التأخيرات الجديدة بعد طلبات إضافية من الحوثيين. وحذّر من أن التسرب ستكون له عواقب بيئية وإنسانية واقتصادية مدمرة، ليس فقط لشعب اليمن، ولكن للمنطقة بأكملها حول البحر الأحمر.