دخلت عملية انقطاع التيار الكهربائي العام عن أجزاء من مستشفى الأطفال بالطائف لليوم الحادي عشر على التوالي، دون توفير «الكيبل» الذي تسبب في قطعه المقاول حتى الآن،وسط الاعتماد في تشغيل «الطوارئ» و»العيادات الخارجية» على المولدات المستأجرة بالرغم من خطورة الاعتماد عليها لفترة طويلة خوفا من توقفها في أي وقت مما ينذر بكارثة تؤثر على سلامة الأطفال المرضى الذي يصلون الى الطوارئ في حالة خطيرة.. ويعتبر هذا الانقطاع هو الأطول على منشأة صحية منذ سنوات طويلة ويعتبر من المهددات على الأرواح،كون المولدات الاحتياطية تكون مؤقته لحين اعادة التيار الكهربائي دون الاعتماد عليها لاحتمالية تعطلها في اي وقت،وايضا حاجتها الى الصيانة،وتزايد الانبعاثات الكربونية منها، والضجيج..كما ان توقف اي مولد في اي لحظة يعني المخاطرة بحياة انسان ولايتوقف الامر فقط على توقف العمل. الى ذلك واصلت الإدارة العامة للطوارئ والكوارث والنقل الاسعافي بالوزارة تصنيف البلاغ على انه من البلاغات المفتوحة في النطاق الأحمر لحين اصلاح الخلل بالكامل وعودة التيار الكهربائي الى وضعه الطبيعي..وكانت صحة الطائف أصدرت في وقت سابق بيانا قالت فيه: إن الانقطاع الجزئي للتيار الكهربائي لبعض أقسام «مستشفى الأطفال»اليوم، كان بسبب عطل في الشبكة الداخلية للمستشفى، وجرى معالجته على الفور بتشغيل المولدات وتوفير الكهرباء للمستشفى. واتضح بعد تشكيل لجنة من الشؤون الهندسية وإدارة المستشفى لدراسة السبب، أن الانقطاع بسبب قطع في الكيبل الرئيس الداخلي المغذي للمستشفى الممتد من «مستشفى الصدرية» سابقاً، إلى «مستشفى الأطفال» وليس بسبب الشبكة العامة للكهرباء. وأشارت المعلومات الأولية إلى تسبب المقاول العامل في المنطقة نفسها بقطع الكيبل، وجرى تقديم الدعم الفني من قبل فرق الصيانة والطوارئ التابعة للشركة السعودية للكهرباء في فحص الكيبل وتحديد موقع العطل، وجارٍ الآن توريد كيبل جديد لإعادة التيار الكهربائي بشكل دائم.. يذكر أن هذا الحدث يعتبر من الاحداث المهمة التي يجب على وزارة الصحة، عمل دراسة لها لمنع تكرارها في الوقت الطويل المستغرق لاصلاح كيبل داخل منشأة وايجاد خطة تهدف الى عدم الاعتماد على المولدات الكهربائية لوقت طويل باعتبار ان ذلك مخاطرة قد تؤدي الى مالا تحمد عقباه..