قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، إنه سيعمل على توحيد صفوف الجيش الليبى على أسس مهنية وعقيدة وطنية خالصة حسب وصفه، إضافة لتعزيز الأمن في ليبيا.

وأضاف أنه سيسعى لإتمام المصالحة الوطنية في ليبيا، لكن مع محاسبة كل من أجرموا بحق الشعب الليبي. وقال رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد محمد المفي إن المجلس سيدعم التوجه لتوحيد المؤسسة العسكرية على أسس مهنية. وأكد مواصلة دعمه دعم جهود اللجنة العسكرية 5+5 في تعزيز السلم. وقال: " جهدنا الأكبر سينصب على عملية المصالحة الوطنية". ولفت الى أن المجلس سيوفر للحكومة الجديدة الظروف لأن تباشر عملها بسرعة، داعيا الليبيين للتسامح فيما بينهم لتحقيق التعايش السلمي. وقال: "لن ندخر جهدا لتوفير اللقاح (المضاد لكورونا) بأقصى سرعة وإيجاد حل لأزمة الكهرباء وتوفير السيولة النقدية. سنعمل على معالجة كافة الملفات في ليبيا".

وفي هذا الإطار، قالت البعثة الأممية في ليبيا إن يان كوبيتش ناقش مع مسؤولين فرنسيين دعم السلطة المؤقتة لتوحيد ليبيا، وتسريع إخراج المرتزقة من ليبيا. في خطوة مفصلية، صوت البرلمان الليبي الأربعاء على منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، في إطار خطة تدعمها الأمم المتحدة لإنهاء عقد من الفوضى والعنف تشمل إجراء انتخابات في ديسمبر المقبل. وكانت الجلسة انطلقت في وقت سابق اليوم في مدينة سرت، وسط أجواء إيجابية بين أعضاء البرلمان. وأفادت تقارير بأن التصويت على منح الثقة للتشكيلة الوزارية التي قدمها الدبيبة قبل أيام، وعدلها، حصل بشكل مباشر عبر رفع الأيدي. بعد ساعات من إعلان البرلمان الليبي عن موافقته على منح الثقة للحكومة الليبية الجديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، انهالت المباركات من جهات عربية ودولية لهذه الخطوة التي اعتبرت بداية نهاية الصراع من البلاد من سنوات طويلة.