* بداية أبارك لصاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود الثقة الملكية الكريمة بالتمديد له أميراً لمنطقة الباحة لأربع سنوات، المنطقة التي تتحدث (تنموياً) بما يؤكد على أن بوصلة المباركة يجب أن تتجه إلى الباحة المكان والإنسان، وهي مباركة تأتي كحق مكتسب لأمير قائد، أحدث في الباحة حراكاً تنموياً، ونقلة لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر.

* في وقت يأتي هذا التمديد كخبر بشارة في مواصلة ترقي الباحة في مدارج التنمية، بإضافة المزيد من المشاريع التنموية، نحو تلك الصورة التي رسمها (الحسام) في مخيلته فعمل عليها وأنجز، والقادم بإذن الله أبهى وأجمل، وبما يضع المتابع في صورة قادم مشرق للباحة في مختلف ميادين البناء، والتنمية.

* ولعل أهم ما يؤرق إنسان الباحة ما يعيشه من (رعب) طريق الباحة المندق، الطريق الذي يراوح على الورق بين الأولويات، يتقدم درجة، ويتأخر أخرى، فيما يظل أمر ازدواجه من الضرورة بمكان، وإن إنجاز ذلك الحلم بقدر ما ينهي معاناة طريق (شريان) يربط بين المندق والباحة، فإنه سيكون حديث الأجيال كمنجز جبار، أثق أن (طاولة الحسم)، وحسم الحسام سيكون لهما الكلمة الفصل، والخبر البشارة بالبدء في مشروع ازدواجه.

* ثم في معاناة الاتصالات (عصب حياة اليوم)، ما يؤكد على أن الواقع الذي فرضه وباء كورونا، ومدى أهمية أن تكون شبكة الاتصالات من الجودة بما يواكب مدى الحاجة إليها، وفي مختلف جوانب حياة اليوم، ما يدفع إلى ضرورة معالجة شركات الاتصالات لهذه المعاناة، التي دفعت الكثير للهجرة إلى المدن الرئيسية خاصة أيام الاختبارات، حتى لا يدفع أبناؤهم ضريبة رداءة الشبكة من نتائجهم، ودرجات تحصيلهم، فضلا عن أهمية تغطية الشبكة لكامل المنطقة، وما يترتب على ذلك من تسويق المنطقة بما يواكب أهميتها في خارطة سياحة الوطن اليوم.

* وفي شأن آخر أثق أنه سوف يحدث نقلة كبيرة لإنسان الباحة، بل وسيدفع نحو المزيد من الحراك الاجتماعي، والاقتصادي، والتنموي بشكل عام، حيث معاناة الكثير من عدم وصول الطرق إلى أملاكهم، وهو ما دفعهم إلى الهجرة، والاستقرار في المدن، وإن فتح تلك الطرق سوف يمهد للاستقرار المنشود، سواء فيما يتعلق ببناء المساكن أو إعادة استثمار تلك المسطحات الزراعية، والعودة بالباحة إلى سابق عهدها كمنطقة زراعية من الدرجة الأولى.

* كل ذلك يأتي برداء العشم في طاولة الحسم، وبزهو الفرح بالتجديد للحسام، الأمير الذي تماهى مع الباحة بالدرجة التي جعلت من خبر التجديد له بشارة خير، ونبأ سعيد، سبقت فيه المباركة إلى الباحة المكان والإنسان، كيف لا وهما من يشهدان على فاعلية، وبصمات، ونقلة حظ الباحة السعيد الأمير المحبوب حسام بن سعود.. وعلمي وسلامتكم.